سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أمينة الشواخ: “علينا الوقوف ضد التهديدات التي تستهدف هويتنا ووجودنا”

6

 ” تقرير/ ماهر زكريا ” –


يدعو حزب سوريا المستقبل إلى الحوار الاجتماعي لحل الخلافات العالقة بين الشعوب اعتماداً على اللغة المجتمعية العامة لشعوب المنطقة بغية تحقيق الاستقرار داخل المجتمع السوري وطرد الإرهاب. وهناك ضرورة انتماء أبناء المجتمع إلى الأحزاب ليكون للشعوب مشاركة حقيقية وأساسية في لغة الحل لمشاكل المجتمع والخروج من بوتقة المصالح الضيقة.

هذه المواضيع؛ كان محور اللقاء الذي أجرته صحيفتنا مع عضوة مكتب تنظيم المرأة بحزب سوريا المستقبل فرع الطبقة أمينة الشواخ كما في تقريرنا الذي أعددناه لكم:

لغة واضحة لمخاطبة المجتمع

في البداية حدثتنا أمينة الشواخ بالقول: “من الضرورة بمكان استعمال اللغة الاجتماعية (المجتمعية) في الخطابات السياسية؛ لأنها لغة واضحة وطبيعية للوصول إلى المجتمع بأقصر الطرق وأبسطها وأسهلها، من أجل التفاعل الاجتماعي وما تعاني منه الشعوب من هموم يومية ومعيشية لطرح الحلول المجدية والفعالة. ونحن في حزب سوريا المستقبل هدفنا واضح من خلال عملنا في تحقيق التآخي بين الشعوب في المنطقة، من خلال استخدام التقرب من اللغة الاجتماعية الجامعة البسيطة والعفوية، من أجل أن يكون التفاعل الاجتماعي متوازناً يعبر عن استخدام الدور الطبيعي والروابط الاجتماعية الطيبة والخصال الحميدة؛ وذلك بنبذ الفرقة وجمع الضوابط الإنسانية في المجتمع”.

وأضافت: “إن استخدام اللغة المجتمعية التي يتحدث بها الأشخاص البسطاء في الحياة اليومية تعكس اندماج الحزب بالمجتمع وفئاته، أو توضح مدى ابتعاده عن الواقع، فباللغة المجتمعية لا تتوقف مسيرة الأحزاب السياسية عند حدود معينة ويبتعد الحزب عن الفتور والجمود السياسي، وبها ينتمي الحزبي إلى المجتمع. لذلك؛ على اللغة السياسية أن تكون متميزة تصل لجميع العقول وقريبة إلى الواقع فلا تكون متعالية عن الإنسان البسيط وفكره، وأن تكون قادرة على أن تخاطب ضميره لتحقق التوازن الإنساني أولاً، والتوازن الاجتماعي ثانياً. وتحرك مشاعره وهمومه باتجاه ايجابي وأن تستهدف فئة واسعة من المجتمع، وليس مكتسبات خاصة، وهنا يكون السياسي مدركاً للعواقب وباستطاعته التأثير على الجو العام، من خلال فهمه لتوجه الشعوب ليبني لهم الأمل ويعطي لهم الأمن والأمان”.

الإشارة إلى المشكلة وإيجاد الحلول لها

وأوضحت أمينة الشواخ حديثها بالقول: “إن استثمار اللغة المجتمعية الواسعة لحل الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، تعني أنها تشير إلى المشكلة مباشرة وتدعو لضرورة الخروج من تلك السلبية الطارئة، فلا يكون خطاب السياسي مقيداً في السياق والمحتوى والتأثير والضرر، أي أن اللغة المجتمعية الناشئة من معاناة الشعوب تضع الحلول للمجتمع مباشرة، وتدعو للتفاعل مع الشعوب كافة وقدرة السياسي في جمع الأضرار والتقليل منها، والوقوف صفاً واحداً ضد أي ظاهرة اجتماعية فوضوية وإدراك البعد الاجتماعي والسياسي وراء تلك الظاهرة”.

اختيار اللغة المناسبة للمخاطبة والحوار ضرورة

وأشارت أمينة الشواخ إلى أن حزب سوريا المستقبل استخدم اللغة المجتمعية التي عكست التخوف الاجتماعي لفضح المؤامرات الدولية والتهديدات الناتجة عنها، وأكدت: “لذلك علينا أن نتفاعل ضد التهديدات التركية التي تنوي سلب منطقة شمال وشرق سوريا وهويتها وحضارتها التي تمتد لآلاف السنين، وعلينا هنا التعريف بالإرهاب الدولي على دولة أخرى، وأن نتفاعل لذلك ونأخذ القرار المناسب لتحرير الأراضي المحتلة وأن ندعم وقوفنا معاً ضد أي هجمات تستهدف وجودنا في أرضنا وضرورة معرفتنا بما حدث ولماذا حدث”.

واختتمت عضوة مكتب تنظيم المرأة بحزب سوريا المستقبل فرع الطبقة أمينة الشواخ حديثها بالقول: “علينا اختيار اللغة المجتمعية المناسبة للحوار بين الشعوب، وضرورة الاقتناع بأهمية التفاهم والتلاقي ضد الخلافات، وهنا يأتي دور الأحزاب السياسية من أجل تقييم السلوك الطبيعي مع الآخرين، وأهمية الاستماع إلى لغة الخطاب السياسي الواضح ونقل الحقيقة بكل بساطة والتخلص من كل ما يؤثر على تقويم الأداء السياسي، الذي يحدد عن طريقه سبل العمل السياسي ومن ذلك استخدام اللغة السياسية لحل مشاكل المجتمعات ومن بينها النصر على الإرهاب”.