رسائل من دوري الفئات العمرية لكرة القدم

77
روناهي / قامشلوـ تلعب الفئات العمرية في لعبة كرة القدم دور أساسي لتهيئة أجيال كروية مستقبلية، ولكن القضية الهامة كيف ستكون هذه الأجيال وعلى أي أساس تتعلم أصول اللعبة؟؟؟، وكيف هي حال الدوريات التي تشارك فيها؟؟؟.
في إقليم الجزيرة شارك 21 نادٍ في دوري إقليم الجزيرة لفئتي الأشبال والناشئين وسنترك الكلام لدوري الشباب للدرجتين الأولى والثانية لأننا لم ننتهِ من الدوري بعد، أما دوري الأشبال بالإضافة للناشئين فقد تم الانتهاء منهما.
في دوري هذين الفئتين برزت الكثير من النقاط والتي نود أن نكتبها على شكل رسائل لكل من يهمه الأمر.
ـ عملية التزوير أمر معيب جداً قامت به العديد من الأندية في الدوري، وقبل بداية الدوري كتبنا وذكّرنا الاتحاد الرياضي بإقرار قانون يشطب النادي الذي يقوم بالتزوير، لكي يكون عبرة للجميع، ولكن برزت عقوبات تعتبر غير كافية والدليل عملية التزوير مستمرة رغم العديد من الإيقافات والعقوبات للأندية والإدارات واللاعبين.
ـ التحضيرات لم تكن بالمستوى المطلوب قبل الدوري وذلك بسبب عدم القدرة المالية للأندية لذلك، ونقص في المدارس الكروية في مختلف مدن الإقليم.
ـ برزت مواهب واعدة كثيرة، ولكن لا خطة مستقبلية للاتحاد للاستفادة من هذه المواهب.
ـ عملية تثقيف اللاعب وتعريفه بالقوانين للعبة كرة القدم أمر هام جداً، ولكن رأينا الكثير من اللاعبين بعيدين كل البعد عن هذه الثقافة، وحتى الكثير من اللاعبين كانوا يقومون بتنفيذ رمية التماس بشكلٍ خاطئ.
ـ المدرب يملك الدور الأهم في تنشأة اللاعب، ولكن العديد من المدربين رأينا كيفية صراخهم في الملعب على اللاعبين ووصلت لحد الشتم والإهانة، وهذه العادات لن تعطينا لاعب متكامل فنياً وأخلاقياً مستقبلاً.
ـ الاعتراض على الحكام وسبهم كان أمر موجود لدى بعض اللاعبين، وهذا الأمر لا يتطلب العقوبة فقط من الاتحاد الرياضي بقدر ما هي مطلوب من إدارات الأندية، ولكن قبل ذلك يجب أن يكن المدرب نفسه ليس كثير الاعتراضات على التحكيم بمناسبة وبدون مناسبة.
ـ تجربة دوري الفئات العمرية تجربة رائدة ويجب الاستمرار فيها ولكن يجب الاهتمام بالحالة التنظيمية أكثر، وعلى الأندية التركيز على هذه الفئات ليس لجلب الألقاب بقدر تعليمها أصول وفنون وأخلاق كرة القدم الحقيقية.