سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

تشغيل جمعية هجين الفلاحية.. لدعم القطاع الزراعي

15
تقرير/ مصطفى الخليل –

روناهي/ هجين – قامت لجنة الزراعة بمجلس الشعب في بلدة هجين بالتعاون مع إحدى المنظمات العاملة في المنطقة بإعادة تأهيل وتشغيل جمعية هجين الفلاحية في الريف الشرقي لدير الزور، في إطار إعادة تأهيل المنطقة ودعم القطاع الزراعي في المنطقة.
هجين مدينة وناحية
هجين مدينة وناحية سوريّة إداريّة تتبع لمنطقة البو كمال في دير الزور، تقع على الضفة اليسرى لنهر الفرات؛ تبلغ مساحتها 250 كم2 عدا القسم الصحراوي منها، في حين تشكل مساحتها مع القسم الصحراوي حوالي 1250كم2. تعتبر مدينة هجين مركز ناحية وتضم عدة قرى ومزارع وهي: “غرانيج، الكشكية، أبو حمام، البحره، وأبو الحسن”، وترتبط بمدينة دير الزور بطريق معبد يحاذي نهر الفرات وبطريق آخر يربطها بمدينة البوكمال وهو الجسر الذي يصل بين قرية الباغوز والبو كمال.
قديماً كان يعمل معظم أهالي المدينة بالزراعة وبخاصة زراعة القطن والقمح والشوندر السكري والخضار والأشجار المثمرة ومنها النخيل، كما عمل قسم من السكان بتربية المواشي كالأغنام والأبقار وكان يوجد في المدينة ثلاث جمعيات تعاونية زراعية وجمعية للأبقار وجمعية للأغنام.
تم إعادة تشغيل جمعية هجين الفلاحية التي تروي الأراضي الزراعية القريبة من بلدة هجين، حيث تعتبر الزراعة في تلك المنطقة الدخل المالي الأول للأهالي ومصدر لرزقهم. ولكن؛ توقف المحطة بسبب الحرب أدى لخسائر كبيرة للفلاحين في المنطقة.
 12 محرك ضخ مياه
وتضم الجمعية حوالي 12 محركاً لضخ المياه من نهر الفرات إلى الأراضي الزراعية المزروعة بمحاصيل القمح والشعير والمحاصيل الصيفية والخضار، وتقدر مساحة الأراضي الزراعية التي ترويها الجمعية حوالي 25 ألف دونم، ويستفيد منها حوالي 1850 فلاح من أبناء المنطقة.
أهمية الجمعية للمنطقة
ولتشغيل الجمعية أهمية اقتصادية وزراعية كبيرة للمنطقة؛ حيث سيكون هناك دعم للقطاع الزراعي وزيادة المساحات المزروعة.
وللعلم أن بلدة هجين الواقعة في الريف الشرقي لدير الزور على مقربة من الحدود السورية العراقية تحررت في بداية هذا العام على يد قوات سوريا الديمقراطية بعد طرد مرتزقة داعش من المنطقة، ويتم العمل على إعادة تأهيل البلدة من قبل مجلس الشعب.
تميزها بالزراعة أدى للاستقرار فيها
يعود تاريخ إعمار المدينة على ما يقارب 265 عام تقريباً، حيث كانت المنطقة التي تقوم عليها المدينة أراضي خالية من السكان وتكثر فيها قطعان الغزلان والأرانب والحيوانات البرية، ونظراً لوفرة المياه وكثرة الأشجار وبخاصة أشجار الحور والغرب؛ دفع بأهالي المنطقة إلى الاستقرار فيها؛ فقاموا ببناء منازلهم من الطين والحطب واهتموا بتربية الماشية وزراعة الأراضي وتعود تسمية المدينة على سكانها الذين كانوا يمتازون بتربية الإبل سريعة العدو والتي تسمى بالهجن. لذلك؛ أطلق عليهم اسم “أهل الهجن” ومنها جاءت تسمية “هجين”، حيث كانت عبارة عن قرية صغيرة تعتمد على الزراعة وتربية المواشي.