لجنة المحروقات بمنبج … أعمال حثيثة لتوزيع مادة التدفئة

44
تقرير/ آزاد كردي *

روناهي/ منبج ـ تعمل لجنة المحروقات في منبج وريفها على قدمٍ وساق، بأقصى طاقتها من أجل تلبية الأعداد الضخمة من الأهالي والوافدين والموزعين في الريف والمدينة على حدٍ سواء، معتمدة على عدة خطوات وإجراءات مختلفة عن العام السابق؛ بهدف ضبط أعمال التوزيع بطريقة أكثر دقة وسرعة.
وتعد مدينة منبج ذات كثافة سكانية كبيرة ولا سيما مع قدوم أعداد متزايدة من الوافدين من مناطق أخرى، مما وضع ثقلاً كبيراً على كاهل لجنة المحروقات من أجل استكمال هذه الأعداد الضخمة، خاصةً مع وقت قصير من قدوم فصل الشتاء القارس.
وفي هذا الصدد، التقت صحيفتنا “روناهي” مع الإداري في لجنة المحروقات بمنبج وريفها مصطفى الجاسم الذي حدثنا عن أعمال اللجنة في إطار توزيع التدفئة بالقول: “في واقع الأمر نحن في سباق مع الزمن لتوزيع مادة التدفئة؛ لإيصالها للمستحقين بالسرعة القصوى، نتيجة الإعداد المتزايدة من أهالي المدينة والوافدين. إذ باشرت اللجنة بالتوزيع منذ السابع من الشهر الجاري، بعد استكمال كافة الإجراءات والإحصاءات من قبل إدارة الخطوط التي قامت باتباع آلية جديدة عبر اعتماد دفاتر العائلة أو بيان عائلي أو صك زواج فقط التي من خلالها سيتم اعتمادها على التوزيع، وبناء على ذلك تقوم لجنة المحروقات بإحصاء أسماء المستحقين، ومن ثم سيعمل المراقب من لجنة المحروقات على متابعة وإشراف على هذه الآلية ومدى مطابقة الأسماء للمستحقين للمادة بالفعل، إذ تقدر الكمية الموزعة للمواطنين بـ 220 لتر؛ كدفعة أولى”.
أما حول أبرز العقبات أمام تنفيذ هذه الآلية، أضاف الجاسم: “ليس هناك عقبات. لكن؛ لا بد من التنويه للمواطنين أن آلية توزيع مادة التدفئة تخضع لقانون توفر مادة التدفئة بالأصل، كما وتأخذ بعين الاعتبار مقتضيات المصلحة العامة. إذ نقوم بتوزيع المادة بما يريح المواطن وبسعر معقول موحد معتمد من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بلغ 17 ألف ليرة سورية، ومن المقرر أن تستمر حملة التوزيع لهذه الدفعة حتى استكمال جميع المستحقين سواءً بالريف أو بالمدينة، ومن ثم سنقوم مباشرةً بتوزيع الدفعة الثانية وبإجراءات الدفعة الأولى نفسها، والبالغة أيضاً 220 لتراً؛ كدفعة ثانية”.
واختتم الإداري في لجنة المحروقات بمنبج وريفها مصطفى الجاسم حديثه قائلاً: “نسعى من خلال عملنا الجاد من أجل خدمة المواطن لأننا على دراية أن برد الشتاء لا يرحم، وبالتالي فإن مكتب الشكاوى في لجنة المحروقات على استعداد للنظر إلى الشكاوى المقدمة من المواطنين، وستتم الإجابة عليها يشكل فوري”.