“معاً للحفاظ على تراث سوريا” قريباً في الرقة

88
روناهي/ قامشلوـ برعاية هيئة الثقافة والفن في شمال وشرق سوريا وبالتنسيق مع لجنة الثقافة والفن في الرقة ستقام قريباً ندوة حوارية حول علمية تحت شعار “معاً للحفاظ على تراث سوريا” في الرقة.
تتميز الكثير من مناطق سوريا عن غيرها بغناها بالتراث والآثار القديمة فسوريا مهد الحضارات الغابرة وقطنتها الكثير من الشعوب منذ القِدم، ولا تكاد تخلو كل بلدة أو مدينة من معلم ثقافي أثري تاريخي ولكن بعدما طالت يد داعش على بعض مناطقها استهدفت كخطوة أولية عند دخول أي مكان الأماكن الأثرية والتاريخية والكنائس والمعالم المهمة لتكون بذلك ساهمت في اندثار تاريخ الحضارات القديمة وتمحو الهوية الثقافية لكل منطقة، وتضررت العديد من الأوابد الثقافية ولكن كان للإدارة الذاتية رأي آخر بشأن هذه التعديات وساهمت بالحفاظ على هذه الأماكن وحمايتها وأقامت الكثير من الندوات والمحاضرات التوعوية التي تحث المجتمع على الحفاظ على الموروث الثقافي ومن هذه الفعاليات وتحت رعاية هيئة الثقافة في شمال وشرق سوريا بالتنسيق مع لجنة الثقافة والفن في الرقة سيقام في مدينة الرقة ندوة حوارية علمية حول واقع التراث الثقافي السوري خلال الأزمة، وذلك في التاسع عشر من الشهر الجاري تحت شعار” معاً لحماية التراث الثقافي”، وستتضمن الفعالية طاولة حوار ومعرض صوري.
وكما نُشِرت مقدمة عن الندوة والغاية من عقدها كالتالي: ( تتميز سوريا بغناها بالممتلكات الثقافية “مادية وغير مادية”، حيث تحتوي على مواقع ومعالم ومدن وأوابد تاريخية وثقافية لا مثيل لها في الشرق، والعالم يشهد على عراقتها وأصالتها، ففي أرضها مورست الزراعة ودجن الحيوان وتطورت التجارة، ورفعت الحصون والقلاع وبنيت القصور والمعابد والمسارح، ومنذ اندلاع الأزمة السورية في آذار عام 2011م، أصبح هذا التراث عرضة لعمليات التدمير والنسف والنهب والتخريب الأمر الذي يهدد بطيّ صفحات خالدة من عمر حضارتها الإنسانية، ويُقدر عدد المواقع والتلال الأثرية في سوريا  بعشرة آلاف موقع وتلة، تتوزع في عموم المحافظات السورية، وتأتي هذه الندوة لتسليط الضوء على واقع التراث الثقافي في سوريا قبل وخلال الأزمة من خلال محاضرات، ومعرض للصور يقتصر فقط على إظهار الأضرار بحق هذه المواقع، وتوجيه الرأي العام المحلي والدولي للتعاون مع الجهات المعنية ودعمها في سبيل الحفاظ على التراث الإنساني في سوريا).