نادي القراء الثقافي في مدينة منبج يعقد الاجتماع الأول

48
تقرير/ آزاد كردي –

روناهي/ منبج: تتواصل الفعاليات الثقافية من ملتقيات للشعر وأمسيات ومحاضرات، وكذلك اللقاءات الثقافية والاجتماعات التي تطمح من خلالها النخب الثقافية للارتقاء بالثقافة المشتركة ودعم أطر الثقافة المجتمعية لتواكب روح العصر والحفاظ على الموروث الثقافي في المنطقة.
بهذا الصدد عقد التحالف الوطني الديمقراطي السوري فرع منبج، بالتعاون والتنسيق مع اتحاد المثقفين في منبج وريفها اجتماعاً لإعلان انطلاقة مميزة تحت مسمى” نادي القرّاء الثقافي”، وجاءت هذه المبادرة من قبل بعض الأفراد المهتمين بالشأن الثقافي على طرح مشروع النادي الثقافي للعمل في المناطق المحررة من داعش.
 وهذا المشروع يهدف إلى نشر الثقافة في المناطق المحررة من داعش مثل” الرقة، والطبقة، ومنبج”، من خلال ملتقيات ثقافية عدة تعمل على إحياء روح الثقافة ضمن برامج خاصة، تتضمن حقل القراءة، والسينما، والمسرح، والفن، والشعر.
ويهدف النادي إلى تعميق أواصر الجذور الثقافية، عن طريق التقرب من الكتاب بحيث يكون بمثابة مركز جذب لكل المثقفين في مدينة منبج وريفها. وبحضور مميز ولافت لما يزيد عن أربعين شخصية من مثقفي ومثقفات مدينة منبج، بدأ الاجتماع بالترحيب بجميع المثقفين والمثقفات، ثم قرأ عضو الهيئة التنفيذية في التحالف الوطني الديمقراطي السوري “حسين العثمان”، مسودة قانون نادي القراء، وتم شرح بعض الفقرات عبر إبداء الأفكار النيرة  من قبل الجميع. تلا ذلك مناقشة بعض الخطوات التنظيمية التي يرتكز عليها هذا النادي الثقافي؛ باعتبارها كنظام داخلي وهيكلية تنظيمية، تجمع تحت مظلتها كل من يهتم بالثقافة ونشرها حتى يتشجع المثقفين الآخرين على مواكبة عجلة الثقافة، وليكون بداية مشجعة على انطلاقته.
 أما الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في مدينة منبج وريفها أحمد اليوسف، فقد أشار إلى أن هذا النادي هو بمثابة الرديف لعمل الاتحاد وضمن الأنشطة الثقافية التي يقوم بها أيضاً. وخلال الاجتماع تم النقاش على بعض القضايا لإنشاء النادي، من أهمها أنه، مؤسسة غير ربحية، تقوم فكرتها الأساسية على دعم القراءة عن طريق الكتاب؛ كمرحلة أولى لاستقطاب المثقفين الذين لا يجمعهم مرجعية، بحيث يكون العنوان الذي يحيط بهم “وراءَ كلَّ كتاب فكرة، ووراء كل فكرة خطوةٌ للأمام”، ومن القضايا التي كانت مطروحة؛ أن اجتماع النادي سيكون مرة واحدة شهرياً، ويترأس هذا الاجتماع أحد الأعضاء بصفة دورية، إلى جانب ذلك، وتم اختيار شعار للنادي. وفي ختام الاجتماع، تم طرح أسماء عدّة كتب، ليتم التصويت على اختيار كتاب واحد منها، ليكون محور الدراسة التحليلية والنقدية في الجلسة القادمة، وحظي كتاب “النظرات والعبرات للكاتب محمد المنفلوطي”؛ بغالبية التصويت، كما تم التصويت على العضو الذي سيقوم بإدارة الجلسة القادمة.