دائرة الحدائق والتشجير في الطبقة تعمل على توسيع إنتاج المشتل

36
تقرير/ ماهر زكريا –

روناهي/ الطبقة – يعتبر المشتل الزراعي التابع لدائرة الحدائق والتشجير في بلدية الشعب بمدينة الطبقة عمل ذاتي وبجهود مبذولة مِن قِبل الدائرة؛ وذلك بزراعة وإكثار الغراس اللازمة لإعادة الغطاء النباتي للمدينة.
وتسعى دائرة الحدائق لتوسيع عمل المشتل من ناحية زيادة عدد الغراس المزروعة وتنويعها من حيث الأنواع لتكون من الأشجار دائمة الخضرة والأشجار المثمرة ليصل عدد الغراس لحوالي مئة ألف غرسة مختلفة. ونجحت دائرة الحدائق والتشجير خلال الفترة الماضية في إعادة تأهيل المشتل بالاعتماد على الذات وبجهود محلية؛ بحسب الإمكانيات المتوفرة لدى المشتل؛ والهدف من ذلك هو إعادة الغطاء النباتي للمدينة بتكاليف بسيطة.
ولمعرفة واقع المشتل الزراعي في دائرة الحدائق وما هي أعداد الغراس وأنواعها؛ والهدف من توسيع زراعة الغراس في المشتل؛ أجرت صحيفتنا “روناهي” لقاء مع رئيس دائرة الحدائق والتشجير في الطبقة جمال عبد اللطيف الذي أمدنا بالمعلومات الكافية.
أهمية المشتل
وأكد جمال عبد اللطيف في حديثه أن للمشتل أهمية كبيرة في الدائرة نتيجة الحاجة الماسة للغراس المنتجة لإعادة الغطاء النباتي للمدينة بعد حالات الإهمال واليباس الذي لحق بالكثير من الأشجار؛ وكذلك الاقتطاع العشوائي لأشجار الحدائق والمتنزهات داخل المدينة وخارجها؛ ما ألقى العبء على دائرة الحدائق والتشجير فكانت الخسائر كبيرة بالنسبة للغطاء النباتي مع ضعف الإمكانات الموجودة لدى الدائرة إلا أن التكاتف بين إداريي الدائرة والعمال كان له أثرٌ كبير في نجاح العمل.
وأشار عبد اللطيف أن المشتل يضم حالياً حوالي 27 ألف غرسة مختلفة الأنواع من نباتات للزينة كالورود والياسمين، والغراس الحراجية كالسرو والصنوبر بأنواعه، والغراس المثمرة كالزيتون، الرمان، التين، الليمون، والتوت وغيرها.
توسيع إنتاج المشتل
وأضاف عبد اللطيف بأن دائرة الحدائق والتشجير ستعمل على توسيع المشتل ليصل عدد الغراس فيه لحوالي /100/ ألف غرسة نتيجة الحاجة المستمرة والمتواصلة للأشجار، حيث تسعى لزراعة حدائق المدينة كافة، وكذلك المدارس والدوارات داخل المدينة لتبقى مدينة الطبقة ذات خضرة دائمة مع وجود الحدائق والأشجار الحراجية على أطراف المدينة وخارجها.
العناية بالغراس وزيادة عددها من مهام المشتل
وذكر عبد اللطيف أنه من بين المهام التي تلقى على عاتق دائرة الحدائق والتشجير المحافظة على الغطاء النباتي بدءاً من المشتل لتوفير الغراس اللازمة لزراعة الحدائق التي فقدت قسماً كبيراً من الأشجار، والتي بلغ عددها أكثر من 45 حديقة منتشرة في أرجاء المدينة، وكان من الضروري بذل جهود ذاتية؛ وإضافية للتعويض عن الأشجار التي تعرضت للإهمال.
تنوع الغراس في المشتل
ونوه رئيس دائرة الحدائق والتشجير في الطبقة جمال عبد اللطيف في نهاية اللقاء: “تنوع الغراس في المشتل أدى لتنوع أشجار الحدائق التي تم زراعتها في أنحاء المدينة؛ وذلك بالاعتماد على الاكتفاء الذاتي، وكان التنوع في زراعتها لإضفاء الجمالية للمدينة والاستفادة من ثمارها لاحقاً بالإضافة لإضفاء الجو الريفي داخل المدينة”.