مجلس المرأة السورية: ” نسعى لتوسع العمل النسائي على المستوى الإقليمي والعالمي”

115
” تقرير/ ايفا ابراهيم ” –

روناهي/ قامشلو- جميع التنظيمات النسائية التي تشكلت في مناطق شمال وشرق سوريا تحاول كسب أكبر فئة من النساء بكافة شعوبها، كونها لا تشمل دين واحد أو لغة واحدة إنما هي حركة نسائية تشمل جميع نساء العالم، هذا ما أكدته لنا النساء المشاركات في احتفالية الذكرى السنوية التأسيسية الثانية للمجلس المرأة السورية التي حدثت مؤخراً.
مجلس المرأة السورية منذ تأسيها وهي تؤدي دوراً لافتاً في الحفاظ على مكتسبات المرأة وترسيخ وتطوير قوانين المرأة، إضافةً إلى أنها تمثل صوت المرأة المدافعة عن حقوق كافة النساء في سوريا.
منذ فترة وجيزة نظم مجلس المرأة السورية احتفالية بمناسبة مرور الذكرى السنوية التأسيسية الثانية للمجلس، وذلك تحت شعار؛ “المرأة المنظمة أساس بناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية”، بحضور عضوات من مجلس المرأة السورية وممثلات عن الإدارة العامة للمرأة في الإدارة الذاتية، إضافةً إلى بعض الممثلات عن المنظمات والأحزاب السياسية، تعبيراً عن فخرهن بما وصل إليه المجلس خلال عامين.
وبهذا الصدد كانت لصحيفتنا روناهي العديد من اللقاءات مع النساء المشاركات لآخذ آراءهن حول عمل مجلس المرأة السورية منذ تأسيسه.
من مبادرة إلى مجلس
وبهذا الصدد نوهت المنسقة في مجلس المرأة بشمال وشرق سوريا عبير حصاف قائلةً: “في ظل المرحلة الراهنة التي مرينا بها خاصةً “مرحلة الأزمة السورية”، والتي زرعت فوضى عارمة وعصفت بمعظم المناطق السورية، لكن دور النساء كان لافتاً فيها وذلك من خلال تنظيم أنفسه، فبدأن مسيرتهن النضالية من مبادرة المرأة السورية، وتطور بعد ذلك ليتشكل مجلس المرأة السورية ليكون الإطار الشامل والواسع لكافة النساء السوريات، ومن كافة شعوبه في المجالات السياسيّة والثقافيّة والاجتماعيّة”.
وتابعت عبير حديثها بأنه من خلال متابعتهم لأعمال مجلس المرأة السورية لاحظوا نشاطهم الفعال خاصةً في الآونة الأخيرة، والذي حاول قدر الإمكان أن يصل لأكبر عدد من النساء ليصل بذلك صوتهن لكافة نساء العالم، وبشكلٍ خاصٍ صوت النساء في مناطق شمال وشرق سوريا، وكذلك المناطق المحررة مؤخراً، كونهن عانين من الاضطهاد خلال حقبة سيطرة المرتزقة، مؤكدةً بأن النساء في شمال وشرق سوريا ناضلن وبشكل خاص النساء الكرديات اللواتي أصبحن مثال يحتذى به العالم جميعاً.
وأكدت المنسقة في مجلس المرأة بشمال وشرق سوريا عبير حصاف بأنها تتمنى النجاح الدائم لمجلس المرأة السورية الذي يحاول تحقيق أهدافه بتمثيل المرأة الحرة الحقيقية، والتأكيد على دورها ضمن عملية التفاوضات السياسية ليكون لها وجود ضمن كتابة الدستور القادم، مبينةً بأن هذه من أهم المراحل اللازمة ليتوج عمل كل منظمة نسائية تعنى بشؤون المرأة في سوريا.
حركة نسائية تحاول احتضان جميع نساء
وفي السياق ذاته ألتقينا مع العضوة بمكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية أمل شمدين، والتي حدثتنا قائلةً: “النساء في شمال وشرق سوريا خلال سنوات الثورة التي اندلعت أثبتن أنفسهن ونظمن مؤسسات خاصة معنية بشؤونهن، والتي كان لها الدور الأكبر في تنظيم كافة النساء ومنها؛ مجلس المرأة السورية”.
مؤكدة بالقول: “نتمنى أن يتوسع عمل التنظيمات النسائية على المستوى الإقليمي والعالمي”.
وتمنت أمل من جميع الأحزاب والمؤسسات والمنظمات التي تُعنى بشؤون المرأة المزيد من العمل والتقدم، كون المرأة جزء أساسي في كيان المجتمع.
وختمت العضوة بمكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية أمل شمدين؛ بأن جميع المؤسسات المعنية بشؤون المرأة تحاول كسب أكبر فئة من النساء بكافة شعوبها كونها لا تشمل دين واحد أو لغة واحدة إنما هي حركة نسائية تعمل على شمل جميع نساء العالم.