تأهيل مزارع السمك بالطبقة حفاظاً على أنواعه المختلفة

48
تقرير/ مصطفى الخليل –

روناهي/ الطبقة ـ أكد الرئيس المشترك للجنة الاقتصاد في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة أحمد سليمان بأن تأهيل مزارع السمك؛ يحافظ على تكاثر الأسماك في بحيرة الفرات؛ كما يحقق مشاريع اقتصادية ذات فائدة للمنطقة، والمرحلة الأولى تتضمن تجهيز الوحدة الأولى التي تحوي على عشرة أحواض بطاقة إنتاجية تصل إلى /50/ طن من السمك خلال ستة أشهر.
تعمل لجنة الاقتصاد في الإدارة المدينة الديمقراطية لمنطقة الطبقة على إعادة تأهيل المنشأة الاقتصادية في المنطقة، ومنها مزارع السمك قرب المشفى الطبقة بهدف دعم الأسواق المحلية بالسمك، والمحافظة على أنواع السمك المختلفة في بحيرة الفرات.
وبدأ المشروع حسب الخطة الموضوعة والتي لها جدوى اقتصادية ومادية ومتكاملة من النواحي كافة الفنية والمالية وبدعم من المجلس التنفيذي.
توفر مقومات نجاح زراعة السمك
وللاطلاع أكثر على مشروع تأهيل مزارع السمك في الطبقة؛ كان لصحيفتنا لقاءً مع الرئيس المشترك للجنة الاقتصاد في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة أحمد سليمان الذي أكد أن العمل بدأ على تأهيل مزارع السمك في الطبقة وذلك لتوفر الظروف البيئية ومقومات نجاح تربية الثروة السمكية في ضفاف بحيرة الفرات؛ وبخاصةً مع وجود خلجان على الضفاف.
إعادة تكاثر أنواع كثيرة من الأسماك
وأشار سليمان بأن لجنة الاقتصاد اختارت خليج يقع قرب مشفى الطبقة الوطني في الجهة الغربية من مدينة الطبقة، وتم تجهيز مزارع السمك في تلك المنطقة بالتيار الكهربائي كما تم بناء مستودعات، وهناك مجموعات من الأحواض العائمة تعرضت للتدمير وتحتاج إلى إعادة تأهيل.
وذكر سليمان أن الهدف من تأهيل تلك المزارع دعم الاستهلاك المحلي والأسواق بالأسماك، وبخاصة مناطق شمال وشرق سوريا، وتحقيق مشاريع اقتصادية ذات فائدة للمنطقة، وإعادة تكاثر أنواع كثيرة من الأسماك والمحافظة عليها في بحيرة الفرات وبخاصة سمك الكرب.
تأهيل الوحدة الأولى
وأضاف الرئيس المشترك للجنة الاقتصاد في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة أحمد سليمان في نهاية اللقاء بأن المجلس التنفيذي دعم المشروع من الناحية المادية، وفي الوقت الراهن يتم العمل على تأمين وتجهيز الوحدة الأولى التي تحوي على عشرة أحواض وبقدرة إنتاجية تبلغ /50/ طن خلال فترة ستة أشهر، بالإضافة إلى تأمين الشبك والاصبعيات وبخاصة سمك الكرب الذي حقق نجاحاً في تربيته.
والجدير ذكره أن الخَليجُ جمعه خُلجَان، وهو مسطح مائي محاط باليابسة من ثلاث جهات، وأغلب الخلجان تكونت أو توسعت كنتيجة لارتفاع مستوى سطح البحر عند نهاية العصر الجليدي.