كيفية مساعدة الطفل على تقبل أول عام دراسي

46
تعتبر أول سنة في الدراسة من المراحل الاستراتيجية والبالغة الأهمية في حياة الطفل، وذلك لأن نجاح هذه المرحلة سيؤثر على باقي المراحل التعليمية، ولذلك هناك بعض النصائح لمساعدة الطفل على تقبل الدراسة في عامه الأول في المدرسة منها ما يلي:
1ـ يجب في البداية أن يتم التمهيد للطفل قبل دخول المدرسة بفترة كافية، بحيث يبدأ بالتعود على ترك الأم من خلال التحاقه بالحضانة لبضع ساعات كل يوم كي يتعود على الابتعاد عن الأم بشكل تدريجي.
2ـ من الأمور التي يجب أن يفعلها الآباء والأمهات هو التحدث بإيجابية حول المدرسة وعن المميزات الموجودة فيها حتى يحب الطفل الدخول إلى المدرسة.
3ـ يجب أخذ رأي الطفل في اختيار المستلزمات المدرسية بعين الاعتبار، لأن هذا يجعل الطفل متحمس بشكل أكبر للدخول إلى المدرسة.
4ـ شراء الأبوين هدية للطفل بمناسبة التحاقه بالسنة الأولى في الدراسة، وأخباره أن الهدية لسبب دخوله في المدرسة، ويجب أن تكون الهدية من الأشياء المفضلة لدى الطفل.
5ـ يجب على الأم أن تهيء الطفل نفسياً قبل الدخول إلى المدرسة، ويمكن أن تحكي له بعض القصص التي تحوي في طياتها الإيجابيات للتعلم وكيف أن المدرسة مكان جميل وغير ذلك من الأمور.
6ـ يتوجب على الأبوين متابعة الطفل منذ البداية والتواصل الدائم مع المعلم أو المعلمة، ومتابعة مستوى الطفل وسلوكه وتوجيه النصائح بشكل بسيط حتى يشعر الطفل أن الأب والأم مهتمان به ويتابعانه باستمرار.
طرق تساعد على تحسين العام الدراسي الأول للطفل:
تحديد الأهداف: قبل الدخول إلى العام الأول في حياة الطفل يجب على الأم أن تتحدث مع طفلها عن الأهداف التي يتمنى أن يحققها، ويجب أن تبرز له أهمية التعليم والتفوق في الدراسة حتى يستطيع تحقيق هذه الأهداف.
التقليل من الثرثرة: هناك بعض الأطفال الذين يتميزون بكثرة الكلام ونقل كل ما يدور في المنزل إلى الخارج، فيجب على الأم أن تحاول مساعدة طفلها في التخلص من هذه العادة من خلال إشراكه في العديد من الرياضات والتغلب على وقت الفراغ عنده.
التشجيع على تحمل المسؤولية: يجب على الأم تشجيع طفلها على تحمل المسؤولية ويمكن أن تضع لوحة بيضاء في غرفته وتدوّن عليه كل يوم الالتزامات التي يجب على الطفل القيام بها، وعند التزام الطفل بكل ما يُطلب منه مكافئته حتى يعتاد على تحمل المسؤولية وإنجاز المطلوب منه بشكل دائم.
تنمية الهوايات عند الطفل: من الأمور الهامة الاهتمام بممارسة الطفل للهواية المفضلة لديه سواء كانت هواية فنية أو رياضية أو اجتماعية، لأن ممارسة الهوايات تعمل على ملء وقت فراغه واكتساب الكثير من المهارات التي تؤثر على شخصيته.
تعزيز أهمية الأصدقاء عند الطفل: من أثر الأمور التي تحبب الطفل في الذهاب إلى المدرسة هو تكوين مجموعة من الأصدقاء التي يحب البقاء معهم واللعب معهم، لذلك يجب أن تنمي الأم داخل الطفل أهمية الصداقة.