ملتقى وجيهات عشائر الفرات… تأكيد على دور المرأة العشائرية في السلام

45
نظّمت إدارة المرأة في مناطق؛ “الرقة ودير الزور ومنبج” ملتقى وجيهات العشائر، وهو الأول من نوعه تحت شعار؛ “توحدنا.. انتصرنا.. سنقاوم لنحمي” بتاريخ الأول من شهر أيلول الجاري في قلعة جعبر بمدينة الطبقة؛ تنديداً بالتهديدات التركية الفاشية على المنطقة.
أهمية دور المرأة قبائلياً وعشائرياً
وخلال الملتقى، دعت النساء للوقوف صفاً واحداً في وجه هذه التهديدات الهادفة لاحتلال المناطق، كما سبق واحتلت (عفرين والباب وإعزاز وجرابلس)، والتأكيد على دور المرأة قبائلياً وعشائرياً في المرحلة السياسية، وذلك بحضور ما يقارب 1000 امرأة من مناطق شمال وشرق سوريا.
وحول أهمية انعقاد الملتقى؛ تحدثت الإدارية في إدارة المرأة بمنطقة الطبقة زهرة الحمادة لوكالة أنباء هاوار، قائلة: “بمبادرة كبيرة من إدارات المرأة في المناطق المحررة؛ نظّمنا الملتقى تأكيداً على دور المرأة العشائرية في السلام والصلح الاجتماعي في هذه المرحلة، وعلى وحدة الأراضي السورية ورفض التدخل الخارجي وكافة أشكال الاحتلال”.
رفض النساء لتهديدات المحتل التركي
وأشارت زهرة بأن الملتقى انعقد نتيجة رفض النساء بشكل عام ومن ضمنهن وجيهات العشائر المنطقة للتهديدات التركية، وأكملت بالقول: “نددت جميع الكلمات في الملتقى بالتهديدات التركية، وطالبت بوحدة سوريا ورفض التدخل الخارجي وأكّدت على ضرورة حرية المرأة في المنطقة”.
وحول مزاعم الدولة التركية المحتلة، قالت زهرة الحمادة: “دولة الاحتلال التركي تهدف لإفشال مشروع الأمة الديمقراطية وتهجير الأهالي وتدمير المناطق؛ لأن استقرار المناطق في شمال وشرق سوريا لا تتقبلها سياسة ومصالح المحتل، وذلك بعدما وصلت إليه المرأة من تحرر ووعي وريادة في جميع الميادين بفضل هذا المشروع”.
واختتمت الإدارية في إدارة المرأة لمنطقة الطبقة زهرة الحمادة حديثها قائلةً: “أوضحت وجيهات العشائر والنساء الموجودات في المنطقة رأيهن بالوضع السياسي، وكان لهن صدى في المجتمع، والمساهمة في وضع حد للتهديدات الراهنة من خلال إيصال أصواتهن إلى المنظمات النسائية العالمية لتحقيق مطالبهن، في الوقت الذي تُمارس الدول صمتها دون إبداء أية مواقف”.