سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

مباراة على الزفت… في الحي الغربي بقامشلو؟!

جوان محمد –

وأخيراً وكأنه حلم وتحقق وكأننا أقمنا مونديال القرن على أراضينا وشوارعنا، الفرحة تغمر أبناء الحي، حيث قبل فترة تم تزفيت طريق عامودا بالحي الغربي بقامشلو، والمنظر اللافت كان لعب مباراة بكرة القدم بين مختلف الأعمار ممن يعملون ولديهم محلات وبيوت قريبة من الشارع، منظر جميل وخلاب ابتسامة وفرح على وجوه المواطنين، فمتى نبتسم بخصوص إنشاء ملاعب في الحي الغربي؟؟؟، لتستوعب المواهب والفئات العمرية في هذا الحي والذي يفتقر للملاعب الترابية مثله مثل الكثير من الأحياء في الناحية الغربية في المدينة، أما في الناحية الشرقية هنالك بعض الأمكنة والملاعب للعب عليها، بينما في الحي الغربي فهنالك مساحات تناسب لإقامة ملاعب عليها، ولكن لا مكتب المنشآت في الاتحاد الرياضي ولا الناحية ولا البلدية في الغربي نرى لديهم أية نية في بناء ملاعب في هذا الحي، الأطفال لا يملون ويستغلون بعض الأمتار للعب عليها، ولكن هذا الأمر يشكل خطراً حقيقياً على حياتهم من خلال السيارات والدراجات النارية التي تقود بسرعة زائدة، ففي حال تواجد ملاعب ترابية تستوعب هذه المواهب وهذه الفئات العمرية، وسوف نتخلص من الكثير من المعوقات في بقاء الأطفال في الشوارع، وتحمل خطر سرعة السيارات والدراجات النارية بالإضافة للأهالي الذين يرفضون لعب الصغار أمام منازلهم، وعلينا الإدراك بأن الكثير من الأحياء تتواجد مواهب وأطفال يعشقون كرة القدم هذه اللعبة الشعبية الأولى في العالم أجمع، واحتضان هذه المواهب عبر الملاعب في الأحياء خطوة جيدة وهي فرصة للتعرف على كل طفل يعشق كرة القدم ولا يجد الطريق للتوجه للعب ضمن الأندية، وهنا تكمن المهمة على المدربين للبحث بجدية عن تلك المواهب المخفية والتي سوف تثمر عن جيل كروي ناجح، في حال تم الاهتمام بهم ومنحهم الدعم اللازم، فالكثير من الدول تتجه للدول النامية والفقيرة وخاصةً في إفريقيا لجلب أطفالهم وتجنيسهم والاستفادة منهم في منتخباتها الوطني كما الحال في الكثير من الدول في العالم منها ألمانيا فالرسالة للمعنيين بالتحرك لبناء الملاعب في كافة الأحياء التي لا تتواجد فيها الملاعب ولنتخلص من اللعب بالشوارع وعلى الزفت الجديد، لذلك من الضروري بناء ملاعب في الأحياء للأطفال وهذا أقل ما نستطيع تقديمه للمواهب الكروية في مدننا وخاصةً في مدينة قامشلو.