مديرية السياحة وحماية الآثار .. صاحبة الحق في التنقيب

64
تقرير/ ماهر زكريا –

روناهي/ الطبقة: تبنّت مديرية السياحة وحماية الآثار في منطقة الطبقة أعمال صيانة وحماية المواقع الأثرية من أجل الكشف والتنقيب عن تاريخ وعراقة  المنطقة.
 وتعتبر مديرية السياحة وحماية الآثار صاحبة الحق من أجل القيام في أعمال الحفر والسبر في المواقع الأثرية ولها أن تجيز للهيئات والجمعيات العلمية والبعثات الأثرية التنقيب عن الآثار.
 ويحق لمديرية السياحة وحماية الآثار مالا يحق لأي فرد من ناحية التنقيب عما تختزنه المنطقة من آثار، وذلك في أي مكان ولو كان ملكاً لأي فرد من الأفراد ولها أن تتعاون مع المؤسسات العلمية وبعثات التنقيب في إجراء بعض التنقيبات الأثرية.
ولمعرفة شروط التعاون بين مديرية السياحة وحماية الآثار من النواحي العلمية والفنية والمالية في تراخيص التنقيب أو الاتفاقات ولمن يجوز منح تراخيص ترميم للمؤسسات أو الجمعيات أو منظمات المجتمع المدني العاملة في المواقع الأثرية والتاريخية كان لصحيفتنا “روناهي”، لقاء مع خبير الآثار “زرادشت عيسو” الذي أكد أنه يتم الموافقة من أجل التنقيب في موقع أثري بعد موافقة أو تفويض من هيئة الثقافة في شمال وشرق سوريا، حيث لا تمنح تراخيص الحفر للمؤسسات والجمعيات والبعثات إلا بعد التأكد من مقدرتها وكفاءتها من الجانبين العلمي والمالي وأن تعامل كلها معاملة واحدة.
بيانات الترخيص للجمعيات والبعثات:
وأضاف زرادشت أنه يجب أن يتضمن ترخيص التنقيب البيانات التالية:
صفة المؤسسة أو الجمعية العلمية أو البعثة وخبرتها السابقة وعدد أفرادها ومؤهلاتهم العلمية، بالإضافة لمعرفة الموقع الأثري المراد التنقيب فيه مصحوباً بخريطة تبيّن حدود منطقة التنقيب، ومعرفة برنامج التنقيب وتوقيته.
دور المؤسسات والبعثات في التنقيب:
وأشار زرادشت إلى دور المؤسسات والجمعيات والبعثات المُصرّح لها بالتنقيب
من خلال العناية بتصوير ورسم الموقع الأثري وكل ما يكتشف عنه من آثار حسب المقاييس المتعارف عليها وإعداد مجموعة من السجلات عن أعمال التنقيب الهامة والآثار المكتشفة على نفقة مديرية الآثار، ولهذه المديرية أن تطلب على نفقتها أيضاً نسخة مما يكون قد أُعدَّ من أشرطة سينمائية.
العناية بتسجيل الآثار المكتشفة بشكل يومي في سجل خاص، تقدمه مديرية الآثار ويعاد السجل المذكور في نهاية الموسم، وعدم إزالة أي جزء من المباني الأثرية إلا بعد موافقة مديرية الآثار، والقيام بما تحتاجه الآثار المكتشفة من حفظ وعناية أولية.
ضرورة تزويد المديرية بنتائج أعمال التنقيب:
وذكر زرادشت أنه يجب تزويد مديرية السياحة وحماية الآثار بنتائج أعمال التنقيب في أوقات متقاربة لا تتجاوز خمسة عشر يوماً وللمديرية حق نشر هذه النتائج ولا يجوز للبعثة أو الجمعية أو المؤسسة المرخصة أن تذيع شيئاً عن أخبار التنقيب قبل إبلاغ المديرية، وتقديم تقرير موجز في نهاية كل موسم مصحوباً بحافظة صور على نسختين تتضمن صوراً لجميع ما كشف من آثار مع شرح موجز مع كل صورة، وكذلك تقديم تقرير علمي مفصل صالح للنشر عن نتائج التنقيب في مدة لا تتجاوز السنة في نهاية كل موسم .
وأضاف زرادشت أنه يتم قبول ممثل عن مديرية السياحة وحماية الآثار وتمكينه من التعاون والإشراف التام على أعمال التنقيب وعلى ما يكتشف عنه من آثار وإبلاغه  كذلك على سجل الآثار ودفع ما يستحقه هذا الممثل من تعويضات إضافية بموجب القوانين النافذة، ودفع أجور الحراس الذين تُعينهم مديرية السياحة وحماية الآثار لحراسة منطقة التنقيب طوال مدة الترخيص، ويمكن أن تعفى البعثات من هذه النفقة في حالات يرجع تقديرها لمديرية السياحة، كما يتم تسليم جميع ما يكشف عنه من آثار منقولة في نهاية كل موسم وتحمل نفقة تغليفها ونقلها إلى المكان الذي تعينه مديرية السياحة وحماية الآثار على أن لا تنتقل من منطقة التنقيب إلا بعد الحصول على موافقة المديرية.
في حال مخالفة الاتفاق:
ونوه زرادشت أنه إذا خالفت المؤسسة أو البعثة المرخص لها بالتنقيب أي شرط من الشروط المنصوص عليها يحق لمديرية السياحة وحماية الآثار وقف أعمال التنقيب فوراً حتى تزال المخالفة وإذا رأت المديرية أن المخالفة جسيمة فلها الحق أن تلغي الترخيص وفقاً لأحكام منح الرخص، ويحق للمديرية أن توقف أعمال التنقيب إذا رأت ما يستدعي سلامة البعثة على أن يصدر ذلك بقرار من هيئة أو لجنة الثقافة في الإدارات الذاتية أو المدنية.
حق مديرية السياحة وحماية الآثار بالتنقيب:
وتحدث زرادشت بأنه يجوز لمديرية السياحة وحماية الآثار بعد موافقة هيئة الثقافة لشمال وشرق سوريا أن تقوم بالتنقيب بناءً على طلب بعض الأفراد في المناطق الأثرية غير المسجلة التي يختارها هؤلاء، دون أن يكون لهم أي تدخل في أعمال التنقيب وعلى المديرية أن تمنحهم مكافأة مالية مناسبة إذا أدى التنقيب إلى الكشف عن آثار هامة.