بعد الكونفرانس هوية نقابية وبطاقة للضمان الصحي لجميع الكادحين

77
تقرير/ إيفا ابراهيم –

روناهي / قامشلو – من أهم القرارات التي صدرت خلال الكونفرانس الثاني اتحاد الكادحين في إقليم الجزيرة الذي أقيم مؤخراً؛ صدور بطاقة نقابية وبطاقة ضمان صحي لجميع الكادحين.
عند اشتعال شرارة ثورة روج آفا والشمال السوري، تأسست اتحاد الكادحين في إقليم الجزيرة، بهدف بناء مجتمع سياسي وأخلاقي، يقوم بتطوير الأساليب الديمقراطية لكي تحقق العدالة الاجتماعية في كافة مجالات الحياة، وتتخذ هذا المبدأ من المبادئ الأساسية لها.
تحت شعار؛ “بجهود الكادحين سنبني المجتمع الديمقراطي”، عقد مؤخراً الكونفرانس الثاني لاتحاد الكادحين في إقليم الجزيرة، في مركز محمد شيخو بمدينة قامشلو، بمشاركة 300 مندوب ومندوبة من كافة مناطق إقليم الجزيرة، وتم تعديل البعض من بنود النظام الداخلي في نهاية الكونفرانس.
نناضل في سبيل خلاص الإنسانية من الظلم
وبهذا الصدد كانت لصحيفتنا روناهي لقاءً مع الرئيس المشترك لاتحاد الكادحين في إقليم الجزيرة، شيرو محمد، والذي حدثنا قائلاً: “أن هدف نقابة العمال في إقليم الجزيرة هو تنظيم وحماية الأشخاص اللذين يعملون، ويبذلون الجهد فأننا نناضل من أجلهم نضالاً ديمقراطياً، ونسعى وفق العقد الاجتماعي إلى تنظيم الفئة الكادحة في المجتمع”.
وتابع شيرو حديثه قائلاً: “تقوم النقابة بحسب إمكاناتها بإيجاد فرص العمل للعاملين، وذلك بالتنسيق مع جميع مؤسسات الإدارة الذاتية والمنظمات، بالإضافة إلى الحفاظ على حقوق العمال واتخاذ التدابير اللازمة بشأن العوائق التي تواجههم في العمل، وكما توضح العلاقة بين العامل وصاحب العمل”.
مناقشة مطالب الكادحين ضمن الكونفرانس
وأضاف شيرو بأن الهدف من انعقاد الكونفرانس كان الاستماع إلى مقترحات والصعوبات والمعوقات التي يعاني منها الكادحين أثناء عملهم، واستمر الكونفرانس بقراءة جدول أعمال الاتحاد خلال العامين الفائتين، وتمت قراءة النظام الداخلي للاتحاد بنداً تلو الآخر وتم إجراء بعض التعديلات على النظام الداخلي بعد التصويت والموافقة عليها.
نوه شيرو بأنه خلال الكونفرانس تمحورت مطالب الكادحين حول استغلال التجار للعمال الآخرين الذين ليس لديهم بطاقة نقابية، كونهم يعملون بأجور أقل من أجور العمال الذين يملكون بطاقة نقابية، وقد أكد بالقول: “في نهاية الكونفرانس صدر قرار منح هوية نقابية لجميع الكادحين، إضافةً إلى منحهم بطاقة الضمان الصحي”.
واختتم شيرو بأنهم سيفعلون ما بوسعهم لتوسيع عملهم أكثر ليشمل كافة مناطق شمال وشرق سوريا.