الواعدة كوكو جوف تتحسّس خطاها بثقة بين نجمات التنس

37
من حشود الجماهير الشابة التي تعتبرها مثلاً أعلى إلى خبراء التنس الذين يبحثون عن “اللاعبة البارزة المقبلة”، يعقد كثيرون آمالاً كبيرة على كوري “كوكو” جوف البالغ عمرها 15 عاماً.
وبعد تغلبها على فينوس وليامز، بطلة ويمبلدون 5 مرات، في طريقها إلى دور الـ16 في نادي عموم إنكلترا، تدخل كوكو جوف آخر البطولات الأربع الكبرى في 2019 وسط اهتمام ارتبط في المعتاد باللاعبات الكبار.
وقال مارك كوفاكس المدير التنفيذي للاتحاد الدولي لأداء التنس “أعتقد أن التحدي بالنسبة لها في هذه البطولة هو التوقعات وحجم البطولة وكل الاهتمام الذي ستحصل عليه”.
وأضاف “تتحرك بشكل مذهل وتملك قوة كبيرة، ولذلك تقدم أداء يفوق عمرها بسنوات”.
واستخدمت اللاعبة المولودة في فلوريدا هذه القوة في مسيرتها اللافتة في بطولات الناشئات والتي نالت خلالها لقب فرنسا المفتوحة للناشئات في 2018.
وأبدى آندي روديك بطل أمريكا المفتوحة 2003 إعجابه بأداء كوكو جوف.
وقال عنها “لديها الموهبة. من ناحية السرعة والتحركات ربما هي بين أفضل اللاعبات في العالم في ذلك. لديها إرسال قوي. هذه الأمور ستتطور”، مضيفاً أن هناك بعض الأشياء في أسلوبها يمكنها تطويرها في السنوات القليلة المقبلة.
وتشارك كوكو جوف في فلاشينج ميدوز ببطاقة دعوة بجانب 4 لاعبات ناشئات كجزء من الجيل الصاعد الذي يرغب في أن يكون من بين الأبرز في التنس.
وقال روديك “إنها جيدة. يبدو أنها تملك تفكيراً رائعاً وأتمنى ألا نتعجل بدايتها وستصل إلى القمة”.
لكن كوكو جوف بالتأكيد بعيدة تماماً عن أول موهبة ناشئة تخطف قلوب الجماهير. وأصبحت الأمريكية جنيفر كابرياتي أصغر لاعبة تصل إلى قبل نهائي ويمبلدون وعمرها 15 عاماً في 1991 فيما نالت الروسية ماريا شارابوفا اللقب في 2004 وعمرها 17 عاماً.
لكن مكانة جوف كلاعبة تنس واعدة تتوافق مع شعبيتها كرمز ثقافي، مما منحها فرصة الظهور على غلاف مجلة “فوج تين”، وهناك حوالي 400 ألف متابع لحسابها على إنستغرام ومن بينهم ميشيل أوباما سيدة أمريكا الأولى السابقة.