معتصمون على الحدود: “نحن دعاة السلام وقسد تحمينا”

82
لليوم السادس والثلاثين على التوالي؛ يواصل أبناء كري سبي (تل أبيض) مقاومتهم على الحدود السورية التركية؛ رافضين الاحتلال التركي وتدخله في شؤون سوريا، وتجزئة أراضيها، ومشيرين إلى أن شعوب شمال وشرق سوريا دعاة السلام، وينبذون الحرب. ولكنهم؛ لن يتوانوا عن الدفاع عن أراضيهم إن تطلب الأمر ذلك، مؤكدين صمودهم حتى كفّ المحتل التركي عن إطلاق تهديداته بالتدخل في الشأن السوري واحتلال أراضيها…
مركز الأخبار ـ بمشاركة العشرات من أهالي مقاطعة كري سبي (تل أبيض)؛ تستمر فعاليات الدروع البشرية التي تقام في حي المنبطح المُحاذي للحدود الركية لليوم الـ36 على التوالي رفضاً للتهديدات التركية تجاه المنطقة. وألقى خلال فعاليات اليوم، الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في مقاطعة كري سبي (تل أبيض) محمد عياش كلمة قال فيها: “اليوم نجتمع في هذه الخيمة لنستنكر تهديدات دولة الاحتلال التركي تجاه مناطقنا ونتذكر جميعاً مجازر العثمانيين بحق الأرمن والكرد وسياستهم التعسفية بحق الشعب العربي، لا شيء يدعونا لنقبل بهذا الاحتلال بيننا”.
ولفت عياش إلى أنهم ليسوا دعاة حرب، بل هم دعاة سلام ويطمحون لتحقيق السلام والاستقرار، مُوضحاً: “كفى للمعاناة، نحن كلنا أخوة لا فرق بين شعوب شمال سوريا”.
واختتم قائلاً: “نقف هذه الوقفة لنستنكر التهديدات التركية، مناطقنا آمنة ولسنا بحاجة إلى منطقة آمنة، هم يدّعون وجود إرهابيين هنا. لكن؛ هؤلاء هم أبناؤنا، قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة هم أولادنا وإخواننا وهم الأولى بحماية المنطقة”.
وما تزال فعاليات الدروع البشرية في كري سبي (تل أبيض) والتي انطلقت في الثامن عشر من تموز المنصرم.