سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

ما الحلول لانقطاع المياه المستمر بقامشلو .. وهل من يسمع مناشدات الأهالي؟!

تقرير/ إيريش محمود –

روناهي/ قامشلو – يتكرّر سيناريو انقطاع المياه بشكلٍ دائم في معظم أحياء مدينة قامشلو، ويعيش المواطنين في حالة عدم الاستقرار في ظل هذه الصيف الحار، وأصبحت معظم أحاديث المواطنين هي كيفية توفير المياه لتلبية بعض الحاجيات الرئيسية المنزلية.
ونظراً لأهمية المياه وتأثيرها على المواطنين؛ سلطت صحيفتنا “روناهي” الضوء على الموضوع، ولمعرفة المزيد عن هموم المواطنين من انقطاع المياه في معظم أحياء مدينة قامشلو؛ أجرينا عدة لقاءات مع المواطنين. وبهذا الخصوص التقينا بالمواطن فراس إبراهيم من سكان حي الكورنيش؛ فحدثنا قائلاً: “منذ أشهر ونحن نعاني من انقطاع المياه، وبالرغم من نداءات أهالي المنطقة والشكاوي المتكررة للجهات المعنية لتوفير المياه، إلا أنها ذهبت سدى، فلا توجد أذن صاغية”.
وتابع: “صرحت دائرة المياه في قامشلو منذ ما يقارب الشهر بتوفير المياه عن طريق الصهاريج سواءً كان صهاريج مدنية أو صهاريج تابعة لدائرة المياه لكافة أحياء المدينة وبالمجان. ولكن؛ لم نرَ أي شيء من تلك التصريحات، حيث نضطر لشراء خمسة براميل بسعر /2000/ ليرة سورية، وهي غير صالحة للشرب أحياناً، ونلجأ أيضاً إلى شراء المياه المعدنية للشرب”.
وتابع فراس إبراهيم: “نرجو من الجهات المعنية كافة أخذ الموضوع بعين الاعتبار وتوفير المياه لأحياء المدينة كافة، فقد أصبح توفير المياه في المدينة بمثابة إنجاز نحققه، ناهيك عن الضغوطات التي نواجهها في الحياة اليومية لتوفير المتطلبات المعيشية”.
انقطاع متكرّر
كما وأفادنا المواطن محمد رسول من سكان حي حلكو قائلاً: “منذ ما يقارب أيام على التوالي لم تصل المياه إلى حي حلكو في قامشلو وفي حال توصيلها لا تكفي لسد الحاجات اليومية”.
وتابع رسول: “في بداية الأزمة كنا نعاني من انقطاع التيار الكهربائي، ومؤخراً تجاوزنا هذه المشكلة، ونتقدم بالشكر إلى الجهات المعنية لتوفير الكهرباء في الوقت الراهن. ولكن؛ الآن نعاني من مشكلة انقطاع المياه، ونطالب الجهات المعنية بتوفير المياه لأحياء المدينة”.
والتقينا أيضاً بالمواطنة دلال شيخي من سكان حي الغربي بقامشلو التي حدثتنا عن معاناتها مع فقدان مياه الشرب في الحي؛ قائلة: “نعاني من مشكلة انقطاع المياه منذ أكثر من أسبوعين، وبشكلٍ مستمر، نضطر إلى شراء المياه من القطاع المدني، حيث أن ندفع مبلغ 2000ألف ليرة سورية عن خزان المياه بسعة خمسة براميل”.