أبناء عفرين: “صامدون حتى الرمق الأخير وسنحرر عفرين”

90
مركز الأخبار ـ استنكر أهالي عفرين الذين هُجّروا قسراً من مقاطعتهم التي تحتلها دولة الاحتلال التركي برفقة مجموعات مرتزقة، القصف على الناحية الآهلة بالسكان.
واستنكرت المواطنة زهيدة عبدو انتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من قصف قرى ونواحي الشهباء حيث يقصفها بشكل يومي.
واعتبرت زهيدة أن القصف التركي هو نتيجة اتفاق بينهم (روسيا والنظام وتركيا) لاحتلال المناطق.
ومع تقدم النظام السوري في ريف إدلب، زادت وتيرة قصف جيش الاحتلال التركي على مقاطعة الشهباء التي تحوي عشرات الآلاف من المدنيين الذين هُجّروا قسراً من مقاطعة عفرين التي احتلتها دولة الاحتلال التركي في 18 آذار 2018.
وقالت سوزان محمد: “قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته ليلة الأحد بأكثر من 11 قذيفة على منازلنا ونحن مهجرو عفرين قاطنون في ناحية تل رفعت، وهذه ليست المرة الأولى التي يقصف فيها جيش الاحتلال التركي الناحية”.
واختتمت: “مهما فعل الاحتلال نحن باقون في مقاطعة الشهباء حتى تحرير مدينة عفرين”.
وأكّد رشيد محمد أن هدف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من قصف القرى المُكتظة بالمدنيين هو “إنهاء الوجود الكردي وإفراغ القرى والنواحي من المدنيين واحتلالها”.
وتابع: “يمارس الاحتلال التركي سياسة قذرة وهي إبعادنا عن مدينتنا عفرين كما هُجّرنا قسراً منها في 18 آذار من العام المنصرم”.