متى نسعى لتوسيع العلاقات الرياضية ؟؟؟

95
جوان محمد –

إقامة البطولات والدوريات لمختلف الألعاب على الصعيد المحلي، نقطة مهما كانت إيجابية فلن تصل لكل أهدافها، ويتطلب الآن الخروج من تلك الدائرة المرسومة لرياضتنا والتي هي على نفس الشاكلة منذ سنوات باستثناء بعض الحالات، وهي بطولات ودوريات لمختلف الألعاب بدون التفكير بجدية للخروج بمعسكرات خارجية وتوسيع العلاقات الرياضية للاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة مع اتحادات خارجية ومنها بباشور كردستان على الأقل في الوقت الحالي، صحيح نحن نتعرض للهجمات بشتى الطرق والوسائل حتى في الرياضة، قد لا يعلم الكثيرين بأن هذه الرياضة التي لا تعجبهم، وينتقدونها ليل نهار، يُحاك ضدها الكثير من المؤامرات وتحارب في السر والخفاء وعلى وجه الخصوص من قبل النظام البعثي، وبعض من الدخلاء المتخفيين وراء صورة رياضية ويعلمون ضمن رياضة إقليم الجزيرة، وبحجة أنهم لديهم خبرة، ولكن كان من الأفضل إبعادهم وعدم الاستعانة بهم، لأنه بقدر ما يحاولون التخريب في رياضتنا لا يخدمونها، لذلك توسيع دائرة العلاقات للاتحاد الرياضي مع اتحادات أخرى سوف تعتبر ضربة قاصمة لهؤلاء المخربين والمتآمرين على رياضتنا، والآن على الأقل يجب فتح قنوات اتصال مع الاتحاد المتواجدة في باشور كردستان، بحيث لدينا تجربة ناجحة معهم عبر رياضة التايكواندو وصحيح كانت بجهود شخصية من قبل إدارة مدرسة نمور التايكواندو، ولكن عبر هذه المدرسة نستطيع فتح قنوات اتصال وتوسيع العلاقات الرياضية لتشمل رياضات أخرى، ورغم المعرفة مسبقاً بتعرض هذه التجربة للكثير من الصعوبات والمعارضة ولكن يجب المحاولة للوصول للهدف، ولا شيء مستحيل أمام الإرادة والتصميم، ورأينا كيف كانت النتائج إيجابية لبعثة نمور التايكواندو التي زارت باشور كوردستان وشاركت بدورات تدريبية وتحكيمية بالإضافة لبطولات في السليمانية ويجب دعوة اتحاد التايكواندو هناك لزيارة الاتحاد الرياضي وإقليم الجزيرة أو على الاتحاد الرياضي زيارة المدن هناك مع ترتيبات مسبقة من قبل الرياضيين الذين يمتلكون علاقات جيدة مع الرياضيين بباشور كردستان، ومهما كانت التجربة صغيرة ولكن يوم وراء يوم سوف نشهد تطورها لنصل لإقامة بطولات مشتركة، ورأينا بالطبع بعض البطولات المشتركة لرياضيين إقليم الجزيرة مع مناطق أخرى مثل منبج والطبقة، وبطولة المنتخبات في العام الماضي بكرة القدم باسم ” انتفضوا” والتي شارك فيها منتخبات من دير الزور والطبقة وإقليم الفرات ومنبج والرقة وإقليم الجزيرة، واعتبرت خطوة في الطريق الصحيح، فالاحتكاك الخارجي له دوره في تطوير اللاعب وكسب الخبرة أيضاً، وجرت بطولات متبادلة لرياضات مثل الطاولة والشطرنج والتايكواندو والطائرة من مناطق أخرى مع إقليم الجزيرة، وكل ذلك سوف نشهد نتائجه مع مرور الأيام، وتوسيع التجربة والخروج من مناطق شمال وشرق سوريا ولنصل لباشور كردستان على الأقل في الوقت الحالي خطوة ستكون إيجابية، ويجب على الاتحاد الرياضي الوقوف بجدية على هذه المسألة وعدم إهمالها، وذكرنا كيف يجب أن تكن الخطوات وآلية التنسيق، ولا شيء صعب أمام رياضتنا التي رغم كل شيء تقاوم الكثير من الأعداء والدخلاء ومهما حاولوا في النهاية لن يصح إلا الصحيح.