سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مسيحيو ديرك: “الاحتلال التركي يستهدف الشعوب الداعية للسلام والعيش المشترك”

12
تقرير/ هيلين علي –

عبر مسيحيو ديرك عن رفضهم القاطع للتهديدات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا, وأكدوا على أن التهديدات التركية تستهدف مشروع أخوة الشعوب والعيش المشترك بين الشعوب  والأطياف والأديان كافة.
مركز الأخبار ـ لطالما تميزت مناطق شمال وشرق سوريا بتعدد شعوبها وأديانها وأطيافها التي تؤمن بمشروع أخوة الشعوب والعيش المشترك, في ظل الإدارة الذاتية التي تستند إلى حكم ديمقراطي وأيديولوجية اشتراكية تحررية ويعزز اللامركزية والمساواة والاستدامة البيئية والتعدد الديني والثقافي والسياسي, وتنعكس هذه القيم في مجتمعاتها التي ترفض سياسة الاحتلال والإقصاء والتهميش التي تتبعها الدولة التركية المحتلة ومرتزقتها بحقهم, ففي السياق؛ أجرت صحيفتنا “روناهي” لقاء مع عدد من المواطنين من الديانة المسيحية الذين عبروا عن استيائهم الشديد من وتيرة التهديدات على مناطق شمال وشرق سوريا من قبل الدولة التركية المحتلة.
“تهديداتها لن تثني من عزيمتنا”
في البداية؛ حدثتنا النائبة في مجلس منطقة ديرك كريمة فرحو عن التهديدات التركية الأخيرة على مناطق شمال وشرق سوريا بالقول: “إن التهديدات المتكررة من قبل الدولة التركية المحتلة تستهدف ضرب الاستقرار والأمان الموجود في مناطق شمال وشرق سوريا, كما تستهف مشروع المحبة والسلام المتمثل بأخوة الشعوب بين الشعوب والأطياف والأديان كافة في هذه البقعة التي ارتوت بدماء الشهداء الأبرار”.
وأضافت: “تهديدات الاحتلال التركي لن تثني من عزيمتنا في المضي بتحقيق مشاريعنا في الحرية والديمقراطية, وبسواعد وتكاتف الشعوب؛ سنعمل على ازدهار بلدنا, ونتصدى للسياسات الاحتلالية والتهديدات التي تطال مناطقنا من قبل أردوغان وغيره ولن نسمح بأي تدخل في شؤوننا الخاصة, كما نناشد ونصدح بصوت واحد بأن تهديدات الاحتلال التركي مرفوضة من قبل الشعب واحتلاله للأراضي السورية غير شرعية”.
دعاة السلام
“”طوبى لصانعي السلام؛ لأنهم أبناء الله يدعون” لطالما آمننا بهذه الآية الكريمة وما ينشده دين المسيح من سلام ومحبة وتعايش مشترك بين الشعوب والأديان كافة, نرفض كل سياسات القتل والتهميش والإقصاء الاجتماعي بحق الشعوب في الأراضي السورية من قبل دولة الاحتلال التركي, كما ندين ونستنكر بشدة تهديداتها التي تطال مناطق شمال وشرق سوريا الآمنة ونعتبرها اعتداء سافراً على وحدة الأراضي السورية”, بهذه الكلمات ابتدأ المواطن موريس حنا حديثه معنا, وقال: “إن التهديدات التركية لا تخدم الأمن والاستقرار الذي ينشده شعوب المنطقة, كما يعرقل حل الأزمة السورية”.
واختتم موريس حنا حديثه بالقول: “إننا شعوب شمال وشرق سوريا وعلى اختلاف أديانهم ومعتقداتهم دعاة للسلام, ونحن نعيش بأمان واستقرار في أرضنا؛ فليكف الاحتلال التركي عن اطماعه. لذا؛ نطالب المجتمع الدولي بمجالسها ومنظماتها بالخروج عن صمته والقيام بواجبه تجاه ممارسات الدولة التركية المحتلة بحق الشعب السوري والضغط على حزب العدالة والتنمية التركي لوقف اعتداءاته وتهديداته على المجتمع في شمال وشرق سوريا الذي حارب عن العالم ضد مرتزقة داعش”.