قامشلو تستقبل عيد الأضحى المبارك بفرح رغم تهديدات المحتل التركي

77
تقرير/ إيريش محمود –

روناهي/ قامشلو ـ باتت الأسواق في أيام المناسبات والأعياد بقامشلو تشهد حركة نشطة ومع اقتراب عيد الأضحى المبارك عجت الأسواق بالأهالي والوافدين من القرى البعيدة بشكلٍ عام، وذلك رغم تهديدات المحتل التركي باجتياح مناطق شمال وشرق سوريا؛ حيث تلاقي حركة البيع والشراء إقبالاً لافتاً من قِبل الأهالي لشراء حاجيات العيد من مستلزمات الضيافة بالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها الكثيرون.
وبهذا الخصوص؛ سلطت كاميرة صحيفتنا “روناهي” الضوء على سوق مدينة قامشلو، وأخذ آراء بعض المواطنين، وأصحاب المحلات لمعرفة الواقع الحالي المعاش في المنطقة، وحدثنا بدوره المواطن ياسر موسى قائلاً: “في بداية الأمر ركزت على شراء الاحتياجات الضرورية والتي تعتبر من الأساسيات ومنها ألبسة الأطفال، بالإضافة إلى مستلزمات العيد، مثل السكاكر والحلويات، والأسعار مرتفعة بشكل لا يوصف كون جميع المستلزمات متعلقة بارتفاع الدولار، فقد اكتفيت بشراء الحاجات الضرورية للعيد، علماً أن الدخل الشهري لا يتوافق مع أسعار البضائع وشراء كل ما نحتاجه، وتراوحت أسعار السكاكر ما بين الـ /700 ـ 1700/ ليرة سورية”.
وقالت المواطنة منال أحمد في السياق نفسه: “بالرغم من بعض الصعوبات المعيشية، وتهديدات المحتل التركي إلا أننا نستقبل العيد بأمان وسلام، فقد قمت بشراء احتياجات العيد كافة من ملابس الأطفال، إلى كافة مستلزمات الضيافة لاستقبال عيد الأضحى المبارك”.
وأفادنا صاحب محل لبيع السكاكر في مدينة قامشلو عادل محمد: “هناك إقبال من قبل المواطنين على شراء الاحتياجات الأساسية لعيد الأضحى المبارك، رغم ارتفاع الأسعار في ظل الظروف الحالية، وذكر بأن هناك فرق في أنواع السكاكر كافة مقارنةً مع أسعار عيد الفطر السعيد”.
وتابع: “هناك مقارنة بسيطة من خلال حركة السوق، ففي عيد الفطر كان هناك إقبال أكثر على الشراء وحركة السوق الشرائية كانت أقوى، أما في عيد الأضحى المبارك الذي ننتظر قدومه، هناك تدني في حركة السوق الشرائية، ويعود ذلك في الدرجة الأولى إلى تهديدات المحتل التركي على اجتياح مناطق شمال وشرق سوريا، وارتفاع الدولار الذي يغزو الأسواق”.
كما قال صاحب محل لبيع السكاكر هيرمان إبراهيم قائلاً: “هناك إقبال من شعوب إقليم الجزيرة على حركة السوق الشرائية، وأجواء الفرح والسعادة تعم مدينة قامشلو، فرحاً بقدوم عيد الأضحى المبارك، رغم الظروف المعيشية الصعبة وسط ارتفاع الدولار، وتهديدات المحتل التركي التي أثرت بشكلٍ عام على النواحي كافة، ومن ضمنها ناحية الحركة التجارية للأسواق في ظل أجواء العيد”.
وتابع إبراهيم: “بالرغم من تلك التهديدات، إلا أنّ الأهالي لا يستسلمون وتشهد الأسواق ازدحاماً من الشعوب السورية كافة؛ كون قامشلو استقبلت أبناء المحافظات الأخرى برحاب الصدر، وهي من المدن التي تتوفر فيها الأمن والأمان”.