الطبقة… بهجة العيد في أجواء الأمن والسلام

46
تقرير/ ماهر زكريا- مصطفى خليل –

روناهي/ الطبقة ـ  يُعد عيد الأضحى المبارك من أهم الأعياد الدينية، والمناسبات الاجتماعية التي تحتفل بها شعوب شمال شرق سوريا مع المسلمين في العالم، وبخاصة بعد تحرير العديد من المناطق من الظلام الأسود المتمثل بمرتزقة داعش، واستتباب الأمن بفضل قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي.
 ويعد عيد الأضحى من أهم المناسبات لشراء لوازم العيد والتسوق من قبل الأهالي والتبضع وشراء ثياب جديدة للعائلة والأطفال ناهيك عن حلويات العيد. حيث تشتري الأسر لوازم العيد من كعك العيد وحلوياته كضيافة خلال أيام عيد الأضحى المبارك حيث تعج الأسواق بالأنواع المختلفة من الحلويات والأصناف المتنوعة منها بالإضافة لملبوسات العيد والأقمشة المختلفة الأنواع والألوان.
ورصدت كاميرا صحيفة روناهي حركة الأسواق وإقبال الناس من أجل شراء ثياب العيد و الحلويات المختلفة من المحلات والبسطات المنتشرة والتحضير لأيام العيد حيث وجدنا أصحاب المحلات وضعوا الحلويات في صورة واضحة لعرضها مباشرة تحت أنظار الزبون وبأنواع مختلفة وعديدة.
وفي لقاء أجرته صحيفة روناهي مع أحد أصحاب بسطات حلويات عيد الأضحى أكد صاحب البسطة أحمد الأحمد أن هناك محلات أخذت على عاتقها بيع الحلويات المغلفة من شوكولا وسكاكر مختلفة تحتوي بعضها المكسرات وبعضها الآخر يحوي الجوز والملبس والراحة والبسكويت وأن بيع هذه البضائع طيلة الأيام التي تسبق أول أيام عيد الأضحى، لكن الأعياد تعتبر بالنسبة لجميع الباعة “موسم” لما لها من دخل كبير على صاحب المحلات والبسطات في هذه الأيام من حيث الكميات المباعة. 
 وفي لقاء مع أحد أصحاب محلات الألبسة محمد هيثم وصف فيه أن الأيام التي تسبق العيد هي موسم جيد للباعة بشكل عام لما فيه من إقبال، وأكد أن الإقبال على شراء لباس العيد بدأ منذ خمسة عشر يوماً وينتهي حتى ساعة متأخرة من الليل، ولكن تزيد في الأسبوع الأخير بيع لباس الأطفال والنساء وأن بهجة الأطفال بالعيد تدفعهم لشراء الجديد.
أفران الكعك الخاصة بصنع الحلويات التي تعمل في هذه الأيام ليلاً ونهاراً وتوزيعها على أصحاب المحلات، حيث تصنع الأفران جميع أنواع الحلويات فالأفران تعمل  في الأيام التي تسبق العيد حلويات متنوعة وبكميات كبيرة، وأجواء من الغبطة يعيشها الأطفال بتوفر فرصة لشراء البسكوت والسكاكر أو البوظة كما تزيد في أيام العيد، والطلب يكون على أشده على ضيافات العيد منها الكعك المالح والكعك الحلو والبرازق والكليجة والمعمول، والأنواع الأخرى المتعددة كسوار الست وعش البلبل والمبرومة والكنافة والبقلاوة والنمورة والمشبك.
 وكذلك أسواق الخضار والفواكه تشهد ازدحاماً على شراء فواكه العيد والخضار حيث تغلق الاسواق في أيام العيد وخاصة السوق الشمالي والجنوبي.
ولا تقتصر حركة ونشاط السوق على الحلويات فقط بل هناك  حركة نشطة كبيرة في سوق “الخام” والألبسة لا نشهده في الأيام العادية ونرى ازدحاماً بالمارة والمشترين في محلات الألبسة والأحذية في مدينة الطبقة. كذلك الحال في السوق الرئيسي لمدينة الطبقة وريفها حيث  يتوافد لسوق الطبقة أهالي ريف المدينة.