سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

“سنقاوم من أجل الحفاظ على أمن واستقرار مناطقنا”

8
استطلاع / دلال جان –

روناهي / الحسكة – أكدت نساء الحسكة بأنهن سيقفن صفاً واحداً في مواجهة أي اعتداء على أرضهن، وشددن على المقاومة من أجل الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
تستمر تهديدات المحتل التركي وحكومة العدالة والتنمية بشن حملة عسكرية ضد مناطق روج آفا وشمال وشرق سوريا، وصرّح الفاشي أردوغان لوسائل الإعلام بعزمه على شن هجوم عسكري لاحتلال مناطق روج آفا وشمال وشرق سوريا، كما احتل مقاطعة عفرين والباب وجرابلس، وبهذا الصدد أجرت صحيفة روناهي لقاءً مع بعض النساء بالحسكة بخصوص التهديدات التركية.
المحتل يسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار
وبهذا الخصوص بينت العضوة في مؤتمر ستار ندى عبد القادر عواد بالقول: “ازدادت في الآونة الأخيرة وتيرة التهديدات التركية الهمجية بشن هجوم عسكري على مناطق روج آفا وشمال وشرق سوريا، من خلال حشد القوات العسكرية التركية على الحدود الشمالية لشرقي الفرات، فتركيا تسعى من خلال هذه التهديدات إلى زعزعة الأمن والاستقرار في مناطق روج آفا وشرق سوريا، وتسعى إلى القضاء على أخوّة الشعوب والتعايش المشترك بين جميع شعوب المنطقة من كرد وعرب وسريان، وإفشال المشروع الديمقراطي للإدارة الذاتية الديمقراطية، الذي تبنّى منذ بداية الثورة مفهوم الأمة الديمقراطية بفكر وفلسفة القائد الأممي عبد الله أوجلان والذي تخشاه الدولة التركية الطاغية، وخير دليل على ذلك احتلال الدولة التركية والجماعات الإرهابية مقاطعة عفرين، وممارسة أبشع الجرائم بحق الإنسانية في عفرين من عمليات التهجير والقتل والخطف والاغتصاب والنهب والسلب وحرق الأشجار وتدمير المعالم الأثرية والمعمارية”.
واختتمت ندى بالقول: “أننا كنساء في روج آفا وشمال وشرق سوريا نقف صفاً واحداً في مواجهة أي اعتداء لأراضينا، وسندافع عن  أمن واستقرار مناطقنا، وندعو الرأي العام العالمي والمنظمات الإنسانية والتحالف الدولي لمنع حكومة العدالة والتنمية من تنفيذ تهديداتها بشن هجوم عسكري على مناطقنا”.
لن نقف مكتوفي الأيدي..
ومن جهتها أكدت العضوة في حزب الاتحاد الديمقراطي انتصار حمادي بالقول: “تعتبر تهديدات المحتل التركي على مناطق شمال وشرق سوريا تهديداً خطيراً جداً، وإذا ما نفذت الدولة التركية تهديدها سيتحول الشريط الحدودي الطويل إلى ساحة حرب مع الجيش التركي، فشعوب روج آفا وشمال وشرق سوريا لن يقفوا مكتوفي الأيدي حيال الهجوم العسكري على مناطقهم، وسيؤدي ذلك إلى إخلال التوازن العسكري والسياسي والاقتصادي في المنطقة، ويجب على الدولة التركية قبول الحوار لإيجاد حل سلمي بعيداً عن أي تدخل عسكري يؤدي بالمنطقة نحو المزيد من الحروب والويلات”.
“المحتل يتجاهل إرادة شعوبنا”
وأكدت في السياق ذاته المواطنة أهد ابراهيم بأن قرار الدولة التركية المحتلة وتهديداتها بشن هجوم عسكري لمناطق روج آفا وشمال وشرق سوريا قرار فاشي، ويجب وقف هذا القرار فالحكومة التركية  تتجاهل إرادة شعوب المنطقة والتعايش المشترك وأخوّة الشعوب، كما تتجاهل تركيا الإرادة الدولية والعالمية والتحالف الدولي في حربه ضد الإرهاب والقضاء على داعش، ويتيح فرصة جديدة لمرتزقة داعش بالعودة وبناء نفسه من جديد، والسيطرة على المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية، فمساعي الدولة التركية باحتلال أراضينا ليست فقط من أجل القضاء على الإدارة الذاتية الديمقراطية ووحدة الشعوب، بل أيضاً من أجل إعادة الإمبراطورية العثمانية الطورانية والتوسع في الشرق الأوسط، وذلك بالتنسيق مع مرتزقة داعش ليسهل عملية التوسع”.
وأردفت أهد بالقول: “نؤكد بأننا سنواصل النضال والمقاومة في وجه التهديدات والاعتداءات حتى يعم الاستقرار بكل مناطقنا، التي كانت أنموذج للديمقراطية والحرية وتآخي الشعوب خلال السنوات الماضية، وندعو القوى السياسية والمنظمات النسائية العالمية والمنظمات الإنسانية والحقوقية باتخاذ مواقف جدية لمنع تركيا من تنفيذ مخططاتها لشن هجوم عسكري على أراضي روج آفا وشمال وشرق سوريا”.