أمسية ثقافية في ديرك احتفاء بذكرى ثورة 19 تموز

62
تقرير/ هيلين علي –

روناهي/ديرك: نظّم اتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة فرع ديرك مساء يوم أمس الأحد أمسية ثقافية إحياءً لذكرى ثورة 19 تموز، وذلك في مركز دجلة للثقافة والفن في ديرك.
 حضر الأمسية العشرات من أهالي مدينة ديرك ومؤسسات المجتمع المدني لاستذكار ثورة 19 تموز، من خلال إلقاء القصائد الشعرية والأغاني الثورية, وبعد الوقوف دقيقة صمت ألقى كلمة الافتتاح الإداري في اتحاد مثقفي ديرك “جوان إبراهيم” وألقى قصيدة شعرية بهذه المناسبة، كما ألقيت العديد من الأشعار والأغاني الثورية من قبل أعضاء اتحاد مثقفي ديرك وأعضاء فرقة دجلة للثقافة والفن, أشادوا من خلالها ببطولات ومقاومة وحدات حماية الشعب والمرأة وجميع التضحيات التي قدمها أبناء وبنات شعوب شمال وشرق سوريا.
ثورة 19 تموز مثّلت القيم الإنسانية:
وعلى هامش الأمسية الشعرية والغنائية؛ كان لصحيفتنا لقاء مع كل من الإدارية في حزب  الاتحاد الديمقراطي في ديرك لمعة عبدالله وعضو اتحاد مثقفي ديرك أنور صوفي.
“إننا كشعب روج آفا وشمال شرق سوريا نستقبل الذكرى السنوية لثورة 19 تموز بروح المقاومة والانتصار، هذه الثورة التي مثّلت القيم الإنسانية والحرية لكافة شعوب ومكونات المنطقة”، بهذه الكلمات ابتدأت الإدارية في حزب الاتحاد الديمقراطي “لمعة عبدالله “حديثها معنا مضيفة:” نبارك ثورة الشعوب على قائد الأمة الديمقراطية عبدالله أوجلان وعلى عوائل الشهداء, كما نهنئ جميع شعوب روج آفا والشمال السوري في ذكرى ثورة 19 تموز, وبهذه المناسبة نعاهد شهدائنا بالسير على خطاهم  حتى تحقيق طموحهم في مشروعنا الديمقراطي ودمقرطة سوريا.
ثورة 19 تموز مغايرة تماماً عن الثورات الأخرى:
وقال عضو اتحاد مثقفي ديرك أنور صوفي: ” يوم 19 تموز من عام 2012 هو يوم الانطلاقة والإعلان عن الثورة وتفعيل البديل الذي صنعه الشعب لنفسه من نظام اجتماعي متكامل بدلاً من مؤسسة الدولة المتسلطة على كدح الشعب، لتكون أول ثورة في الشرق الأوسط، تتحرك وتثور وتنتصر على أخطر تنظيم في العالم, ثورة 19 تموز في عامها السابع تتقدم بوتيرة نضال متصاعدة في عملية البناء على كافة الأصعدة اجتماعياً, سياسياً, عسكرياً, اقتصادياً وثقافياً, وعلى الرغم من الخطوات الجبارة والقيّمة التي خطيناها لاسيما ضد مرتزقة داعش، لا تزال هناك دول داعمة للإرهاب تحاول النيل من مكتسبات شعبنا وقيمه في شمال سوريا، والدولة التركية هي إحدى تلك الدول بطبيعة الحال، إلا إننا على ثقة بأن حُماة النهج الديمقراطي ومن خلال انتصاراتهم المتتالية، سينتصرون على هجمات الدولة التركية وكل القوى الفاشية، لأنه كلما مر الوقت كلما ارتفعت وتسامت روح ثورة تموز، والتي ستكون ضمانة لانتصار وحرية الشعوب.