الدروع البشرية مستمرة بفعالياتها وإصرارها على المقاومة

46
تقرير/ سلافا أحمد –

روناهي/ كوباني- ناشد المعتصمون اللذين أنشئوا دروعا بشرية على الحدود المجتمع الدولي بالتدخل وإيقاف اعتداءات الاحتلال التركي على الأراضي السورية، مشددين على التلاحم والوحدة بين كافة السوريين لوقوف أمام العدوان التركي على أراضيهم. 
على بعد أمتارِ قليلة من الحدود التركية السورية، يواصل السوريين اعتصاماتهم تنديداً ورفضاً لتهديدات التركية لشن عدوان على مناطق شمال وشرق سوريا، ساعيين إيصال صوتهم للرأي العام لوقوف أمام ممارسات الاحتلال التركي بحق شعوب المنطقة، والخروج من صمتهم العاري عن الإنسانية.
السوريون: لا للاحتلال التركي نعم للمقاومة
وتوالت ردود فعل رافضة لسوريين لتهديدات تركية لشن عدوان عسكري على مناطق شمال وشرق سوريا، بعد حشد الدولة التركية قواتها العسكرية ومدرعتها على الشريط الحدودي في كري سبي/ تل أبيض، وبلدة شيوخ تحتاني غرب مقاطعة كوباني، والتهديد بشن عدوان عسكري على مناطق شمال وشرق سوريا بحسب التصريحات التي أدلاها الرئيس التركي أردوغان الفاشي.
ويستمر أهالي إقليم الفرات باعتصامهم قرب من الحدود التركية رفضاً لتهديدات التركية وتنديداً بالصمت الدولي تجاه ممارسات الاحتلال التركية بحق شعوب شمال وشرق سوريا.
 فيما يواصل أهالي مقاطعة كوباني اعتصامهم في قرية قرموغ شرقي مدينة كوباني، منشئين من أجسادهم حائطاً بشرياً على الحدود، إضافة إلى مواصلة أهالي المقاطعة أيضاً الاعتصام تحت خيم الاعتصام في قرية زيارة غربي مدينة كوباني، بتوافد المئات من الأهالي والإداريين يومياً على خيم الاعتصام.
وفي ذات السياق يواصل أهالي مقاطعة كري سبي/ تل أبيض الاعتصام على الحدود.
حتى وأن صمت المجتمع الدولي فسنستمر بالمقاومة
وناشدت المواطنة زينب خضر المجتمع الدولي بالوقوف أمام انتهاكات الاحتلال التركي على الشعب السوري، والقيام بواجبه تجاه الشعب السوري، وقالت: “في أوروبا نجد منظمات تحمي حقوق الحيوانات أما في سوريا الشعب يمر بأكبر  المجازر في العالم ويمارس بحقه أفظع الجرائم والمجتمع الدولي الذي يطلق على نفسه حامي حقوق الإنسان صامت، لماذا؟!!
متسائلة هل الشعب السوري ليس كباقي الشعوب في العالم، أليس لديه حقوق؟
مضيفة حتى وأن كان المجتمع الدولي صامت فأنهم لن يسمحوا لاحتلال التركي ولا لأي عدوان آخر بالتعدي على أراضيهم ما داموا أحياء وموقفهم واضح أمام الاعتداءات.
وأشار المواطن أحمد مستو إن صمت المجتمع الدولي تجاه انتهاكات الدولة التركية بحق السوريين بعيد عن الإنسانية، مطالباً خلال حديثه المجتمع الدولي للقيام بواجبه بحماية حقوق الإنسان والوقوف أمام ممارسات الاحتلال التركي الذي تسعى إلى إبادة الشعوب في سبيل السيطرة على بعض كيلو مترات من الأراضي وضمها لسلطنتها الفاشية.