جديد دورات هذا العام، الاختصاصات المنهجية للكادر التدريسي في منبج

65
تقرير/ آزاد كردي –

روناهي/ منبج – أكد المشرف التربوي في لجنة التربية والتعليم التربوي في مركز الصناعة؛ إبراهيم الحسن على أن الدورات التدريبية، التي أقيمت هذا الصيف؛ هي بقصد تقوية مهارات المعلمين والمعلمات في التدريس.
اختتمت الدورات التدريبية التي أقيمت هذا الصيف مؤخراً، بعد أن أنهوا اختبارات متعددة، تضمنت نموذجين اثنين لعدد من المناهج في الرياضيات والعربي والاجتماعيات والعلوم، حيث يقدم له نصيين علمي وأدبي، ثم يقوم المتدرب باختيار أحدهما، حيث يلجأ بتحضير نموذج خاص وفق الأساليب المتبعة في الدورة.
وقد أولت الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها اهتماماً ملحوظاً بهذا القطاع الحيوي، منذ تأسيس الإدارة في 12/3/2017، حيث خصصت لجنة أوكل على عاتقها رعاية هذا الجانب، من ذلك تأهيل المدارس وتأمين كافة المتطلبات العملية والتعليمية، والوسائل التربوية الحديثة، إضافةً إلى تأهيل الكادر التربوي الذي يعد عماد هذه العملية، ولهذا الغرض أنشأت لجنة التربية والتعليم التي أقامت مؤخراً العديد من الدورات التدريبية المنهجية والفكرية؛ بقصد رفع الكفاءة العلمية والمعرفية للمعلمين والمعلمات على حدٍ سواء.
التخصص في مجال المواد والمناهج التربوية؛ الأمر الجديد
وفي هذا السياق، أجرت صحيفتنا” روناهي” لقاءً مع المشرف التربوي في مركز الصناعة؛ ابراهيم الحسن، الذي حدثنا حول الدورات التدريبية التي تقيمها لجنة التربية والتعليم في مدينة منبج هذا الصيف، فقال: “في الحقيقة شهد قطاع التربية والتعليم منذ تحرير المدينة تطوراً ملحوظاً على مستوى البنية التحتية والمعرفية. ولعل أبرز منجزات اللجنة؛ إقامة الدورات التدريبية كل عام، بقصد رفع الكفاءة المعرفية عند الكادر التدريسي. حيث أقيمت دورة جديدة هذا الصيف في مركز الصناعة، والبالغ عددهم 611موزعين على 16 قاعة”.
وكانت قد أعلنت لجنة التربية والتعليم في مدينة منبج وريفها في فترة سابقة من هذا الصيف، عن بدء القيام بدورات تدريبية، والتي قد بدأت مطلع الشهر السادس. واستمرت مدة ثلاثين يوماً لدورة المنهجي، و45 يوماً لدورة الاختصاص، وتتوزع الدورات على عدد من المراكز في المدينة، حيث تلقى الكادر التدريسي في مركز الصناعة من معلمين ومعلمات؛ دروساً في المناهج التربوية إلى جانب دروساً في اختصاصات المناهج بعينها؛ كاللغة الإنكليزية والفرنسية والتربية الفنية والتربية الموسيقية، فضلاً عن دروس في مادة الثقافة والأخلاق، ويعتبر التخصص في مجال المواد والمناهج التربوية؛ الأمر الجديد الذي أضيف على دورة الكادر التدريسي هذا العام.
تنظيم الدورات وإحصائية للكادر التدريسي
وأوضح المشرف التربوي ابراهيم الحسن؛ ماهية هذه الدورات بالقول: “نظراً إلى رغبة لجنة التربية في تخصص الكادر بعدد من المناهج، فقد سعينا إلى تخصيص16 قاعة لاستيعاب عدد الكادر في مركز الصناعة البالغ611 لتشمل الدورة نوعين من الدروس، أولهما؛ المادة الاختصاصية التي سيخضع باعتبارها الكادر التدريسي لنوع معين من المنهاج المدرسي من لغات أجنبية، وثقافة وأخلاق وغيرها. وثانيهما دورة منهجية؛ وتتضمن أساليب حديثة في إعطاء المادة العلمية، والأهداف السلوكية واستراتيجيات التدريس. ووفقاً لهذا الترتيب والتنظيم، أقمنا عدد من القاعات، الأولى والثانية، يدرس فيها مادة الثقافة والأخلاق، والثالثة؛ لتدريس مادة التربية الرياضية، والرابعة والخامسة؛ لتدريس مادة التربية الفنية، والسادسة؛ لتدريس مادة التربية الموسيقية، والسابعة والثامنة والتاسعة والعاشرة والحادية عشر؛ لتدريس اللغة الإنكليزية، والثانية عشر والثالثة عشر؛ لتدريس اللغة فرنسية، والرابعة عشر والخامسة عشر والسادسة عشر؛ لتدريس معلم صف”.
وبحسب الأرقام المسجلة في سجلات الكادر التدريسي في لجنة التربية والتعليم طبقاً بآخر إحصاء، فقد بلغ عدد الكادر التدريسي في مدينة منبج وريفها؛ قرابة2800 ممن يعتبرون بمثابة المعين بصفة الدائم والمثبت، وهم كل من استفاد من إقامة الدورات التدريبية منذ تأسيس اللجنة، وحتى تاريخ إعداد هذا التقرير، ويبلغ عدد المدارس في الريف والمدينة 319 مدرسة من كافة المراحل التربوية الابتدائية والإعدادية والثانوية. كما تجاوز عدد الطلبة المسجلين في الحلقة الأولى والثانية؛ قرابة المئة ألف بجميع مدارس الريف والمدينة على حدٍ سواء، كما وتبلغ الكتلة المالية لهذا الكادر التدريسي، إضافةً للحرس، والمراقبين بصفة المستخدم قرابة170مليون ل.س شهرياً.
مواد اختصاصية ووسائل تدريسيّة حديثة
وبيّن الحسن في الحديث عن نوعية المادة العلمية المعطاة في هذه الدورة قائلاً: “لابد من الإشارة إلى أن هناك عدد من المختصين والمشرفين قاموا على إعداد مادة علمية مدروسة لهذا الغرض، وتعتمد الدورات على أنواع من المواد الاختصاصية المتطورة في هذا المجال إلى جانب وسائل تدريسية حديثة. وتضم المادة العلمية المدرسة؛ استراتيجيات التدريس، وأهداف السلوكية، وإدارة صفية، وصفات المعلم الناجح. وهذه المواد إلى حد ما، هي ذاتها التي تعطى في معهد إعداد المعلمين في السنتين الأولى والثانية، إلى جانب تكليف الكادر التدريسي المتدرب؛ بإعداد مادة بحثية كلاً في اختصاصه الدراسي”.
الجدير ذكره بأنه من المقرر أن تستكمل لجنة التربية والتعليم في مدينة منبج وريفها؛ إقامة المزيد من الدورات حتى الانتهاء من كافة الكادر التدريسي لديها، وهو ما يعني أنها سوف تستمر حتى بدء العام الدراسي هذا العام، وقد أقيمت بموازاة الدورة التدريبية؛ عدداً من الفعاليات والأنشطة الرياضية؛ أهمها كرة القدم، ولعبة الشطرنج. وقد بدأت دورة جديدة في 14من الشهر الجاري، في مركز الصناعة وزيدان الحنيظل، وتشمل ذات الترتيبات.