ثورتنا ورياضتنا أقوى من إرهابكم

72
جوان محمد –

في عام 2012 كان لا بدّ من تحرك أبناء روج آفا ضد النظام البعثي الذي كان يفكر في كبح جماح إرادة  الكرد، ومن كوباني بدأت ثورة روج آفا هذه الثورة المستمرة حتى الآن، ووصلت إلى شمال وشرق سوريا، هذه الثورة اليوم مستمرة وتقاوم النظام البعثي الذي يحاول اللعب على الوتر الطائفي بالإضافة لتشويه صورة قوات سوريا الديمقراطية والإدارات الذاتية في عيون الشعب، ويتناسى كل جرائمه بحق الشعب السوري ومثله مرتزقة المعارضة ودولة الاحتلال التركي، وبنفس الوقت يستمر دعم نظام أردوغان ونظام البعث لخلايا مرتزقة داعش في شمال وشرق سوريا بحيث التفجيرات تطال العديد من المدن ومنها في الحسكة وقامشلو ففي نفس اليوم حصلت ثلاث تفجيرات في الحسكة وواحد في قامشلو ولكن في نفس الوقت كانت تقام مباراة بقامشلو، وكنا هناك وسمعنا صوت تفجير قامشلو وشاهدنا سحب الدخان ترتفع للسماء لنتوجه من الملعب لمكان التفجير ونشهد كيف النيران مشتعلة بالقرب من كنيسة العذراء بحي الوسطى ولكن الشعوب بروج آفا أقوى من إرهابكم فالمباراة استمرت والبطولات لن تتوقف فدائماً كنا نشهد تفجيرات إرهابيين تستهدف مدننا ولكن الرياضيين لم يتوقفوا وأكملوا بطولاتهم ورسالتهم، ونتذكر في عام 2016 كيف استهدف الجيش التركي برصاصات الدوشكا ملعب الشهيد هيثم كجو بقامشلو لتخلف العديد من الجرحى بحيث كان هناك مباراة للفرق الشعبية ولكن وقتها أكد اللاعبون المصابون بأنهم مستمرون برياضتهم، وخاصةً هم يستمدون قوتهم من انتفاضة قامشلو التي بدأت أيضاً من ملعب قامشلو البلدي المسمى حالياً ملعب شهداء الثاني عشر من آذار نسبةً لشهداء الانتفاضة الذي خرجوا ضد النظام البعثي وقتها، وأفشلوا المؤامرة المحاكة من قبل النظام البعثي ضد الشعوب في روج آفا وحاول زرع الفتنة بين العرب والكرد ولكنه فشل ويفشل الآن بحيث يحاول جاهداً تشويه صورة الرياضة في إقليم الجزيرة عبر بعض المندسين والمتخفيين وراء حجة خدمة الرياضة، ولكن دائماً كان هناك بعض الشرفاء لهم بالمرصاد.
 ومن جديد نقول بأن الرياضيين اليوم أمام مرحلة تاريخية وعليهم التكاتف في وجه كل من تسوّل له نفسه بالمساس برياضتنا المروية بدماء الشهداء، وعلى الرياضيين أن يعلموا بأن كل بطولة ناجحة تعتبر إنجازاً وصفعة لوجه المحتل التركي والنظام البعثي اللذان يحاولان بشتى الوسائل إظهار تقاعس العمل الرياضي في مناطق شمال وشرق سوريا، ويحاربونها ليل نهار، ويتناسى النظام البعثي كيف كان هو حال المنتخب السوري الذي يتشكل من مجموعة واسطات وبنتائج هزيلة دائماً يظهر في أغلب البطولات وحتى دولة الاحتلال التركي تمارس العنصرية ضد الأندية التي من المناطق الكردية بباكور كردستان ومنها الاعتداء على إدارة ولاعبي “ديار بكر سبور” في عام 2016 من قبل نادي “أنقر كوجه” وقتها وهذا دليل على كم العنصرية التي تمارس بحق الكرد حتى في الرياضة بتركيا وباكور كردستان وكذلك كانت هاهنا