الصالة الرياضيّة بقامشلو … نسيانك صعب أكيد!!!

95
تقرير/ جوان محمد –

روناهي / قامشلو ـ في عام 2013 سقط سقف الصالة الرياضية وتحوّل المنظر الخلاب إلى دمار ورُكام، ثلاث سنوات لم يُحرك أحد ساكناً لإعادة تأهيل الصالة؟؟؟!!! وعام 2016، بدأت أعمال الصيانة بإعادة الصالة إلى ما كانت عليه، ولكن إلى يومنا هذا الصالة لم تُرمّم والجميع ينتظر البشرى السارة ولكن متى؟؟؟.
في منتصف العام 2016، تم البدء بإزالة المخلفات وتم إطلاق الوعود بترميم الصالة الرياضية بقامشلو، ولكن سرعان ما توقف كل شيء، في عام 2017، على نفس النهج سنبدأ بالصيانة وأيضاً توقف العمل؟! ودائماً الحجج هي: يلزمنا مبلغ مادي كبير لإرجاع الصالة إلى كما كانت عليه، ولنرى في عام 2018، من جديد البدء بصيانة الصالة وتم أخيراً إزالة المخلفات وتنظيف الأرضية وبانتظار تركيب السقف، ولكن يبدو أن السقف تم توصيته من كوكب زحل والبعض بين الكوكبين أوقف قدوم السقف؟؟؟!!!.
مناشدة عبر الصحيفة لإعادة تأهيل الصالة:
الصالة الرياضية شريان الحياة لرياضات كثيرة منها الطائرة والسلة وألعاب أخرى، وهذا الأمر الذي انعكس سلباً على رياضيي المدينة والذين يطالبون ليل نهار بصيانة الصالة وحتى وصلت صيحات من تل كوجر من قبل الإداري في نادي الصناديد الكابتن بلبل الشمري وعبر صحيفة روناهي ناشد المعنيين بإعادة تأهيل الصالة وزرع الفرحة في قلوب الرياضيين بإقليم الجزيرة المتخمة بالنجوم والمواهب لكافة الألعاب.
الصالة الرياضية من الكنوز المنسية عنوان أول تقرير لصحيفة روناهي في عام 2016، وإلى يومنا هذا تم إعداد العديد من التقارير عن الصالة التي تنتظر الفرج ومنح المبلغ المطلوب للاتحاد الرياضي لإنهاء ترميم الصالة وإعادة الروح لها، فهل سنشهد في هذا العام أي متغيرات بخصوص الصالة الرياضية بقامشلو؟؟؟، أم سوف نبقى نناشد ولا أحد يصغي لصوتنا؟ ولا لصوت الرياضيين الذين ضجروا من الواقع الأليم للصالة الرياضية بقامشلو.