أسباب الرعاف وطرق الاسعافات الأولية

63
أسباب الرعاف الأمامي: يمكن تعريف الرعاف الأماميّ بنزيف الأوعية الدموية الصغيرة والدقيقة الموجودة في الجزء الأماميّ من الأنف أو حاجز الأنف، ومن أسبابه:
ـ تغيّرات الحرارة والرطوبة التي تجعل داخل الأنف جافّاً ومتشقّقاً.
ـ استخدام مضادات الاحتقان عبر الأنف بشكل مفرط.
ـ التهاب الجيوب الأنفيّة تنظيف الأنف بقوة وقسوة.
ـ احتقان الأنف الناتج عن العدوى مثل الزكام.
ـ العبث بالأنف بالأصبع بالأخص عند خدش البطانة الداخلية للأنف بأظفر طويل.
ـ رضوض الأنف البسيطة.
ـ الإصابة بالزّكام: حيث يسبّب تهيّج أغشية الأنف، ومع تكرار تنظيف الأنف يتعرّض الأنف للنزيف، والتهاب الجيوب، أو التهابات الجهاز التنفسّي العلوي والتي تسبّب العطاس والسّعال المستمر مع الحاجة لتنظيف الأنف بشكل مستمر.
ـ التعرّض لبعض المواد الكيميائية المهيّجة: مثل؛ الأمونيا والكوكائين إصابة الأنف: كما في حال وجود جسم غريب داخل الأنف، أو تعرّض الأنف للأذى، أو خضوع الأنف أو الوجه لعملية جراحية.
ـ استخدام أدوية ترقق الدّم: أو الأدوية المميعة للدم، حيث تتعارض هذه الأدوية مع قدرة الجسم الطبيعية على تخثّر الدّم وبالتالي تجعل احتمالية حدوث نزيف الأنف عالية وإمكانية إيقافه أصعب.
 الإسعافات الأوليّة للرّعاف:
 في الغالب عند القيام بالإسعافات الأولية بالطريقة الصحيحة لا يكون هنالك حاجة لمقدّم الرعاية الصحية إطلاقاً، وفيما يأتي خطوات إيقاف نزيف الأنف بالتفصيل:
1ـ الجلوس أو الوقوف مع ميلان الرأس للأمام قليلاً: ويجب التنبيه على عدم انحناء الرأس للخلف على الإطلاق؛ وذلك لإمكانية دخول الدّم باتجّاه الخلف تجاه الجيوب والبلعوم، ليتسبّب ذلك بدخول الدّم في الممرات التنفسيّة والاختناق، ويُنصَح ببصق أيّ دم موجود في الفم أو البلعوم لتجنّب المشاكل التي من الممكن أن تنتج في حال بلع الدّم مثل: الغثيان، والاستفراغ، والإسهال.
2ـ تطبيق الضغط على الأنف باستخدام اصبعي الإبهام والسبابة: بهدف إغلاق فتحتي الأنف، وذلك أثناء الحفاظ على الوضعية السابقة مع التنفس عن طريق الفم والاستمرار بالضغط لمدّة 10 دقائق، ويجب التنبيه على عدم التحقّق من توقف الدّم من عدمه خلال هذه المدّة، تحسباً لاحتمالية بدء النزيف من جديد، ومن الجدير بالذّكر أنّه لا يُنصَح بوضع القطن أو المناديل داخل الأنف.
3ـ الجلوس بهدوء وإبقاء الرأس مرتفعاً: وذلك بالمحافظة على الرأس بمستوىً أعلى من مستوى القلب، وتجنّب الاستلقاء أو وضع الرأس بين الساقين، وتطبيق الثلج الموضوع داخل منشفة أو الكمادات الباردة على الأنف.
4ـ استخدام بخاخات الأنف المضادة للاحتقان: في حال استمرار النزيف بعد مرور 10 دقائق يتمّ إعادة خطوة تطبيق الضغط من جديد، كما ويمكن استخدام بخاخات مضادّات الاحتقان الأنفية، وذلك لدورها الفعّال في تحفيز انقباض الأوعية الدموية قبل تطبيق الضغط على الأنف من جديد، ولكن يجب الانتباه إلى أنّه من الخطأ استخدام مضادّات الاحتقان بشكل عام أكثر من عدّة أيام وذلك لإمكانية قيامها بالعكس تماماً أي زيادة وضع الاحتقان والرّعاف.