مهرجان المرأة الشابة …. ترسيخ لريادة الشابات في ثورة روج آفا

95
روناهي/ الطبقة ـ تنظّم المرأة الشابة سلسلة مهرجانات على مستوى شمال وشرق سوريا، بدأ أولها في إقليم الفرات وتبعها منطقة الطبقة والختام سيكون في إقليم الجزيرة، وذلك للتعبير عن تنظيمها وذاتها بروح التفاؤل والأمل.
أقيم المهرجان الثاني للمرأة الشابة في مدينة الطبقة الذي حمل اسم الشهيدة “ستيرفان”، تحت شعار “ثورة 19 تموز بحر الفن وحرية المرأة الشابة”، وذلك بالقرب من قلعة جعبر.
وقد تضمن برنامج الحفل الذي أقيم على ضفاف بحيرة الفرات قرب قلعة جعبر الأثرية والتي تبعد عن مدينة الطبقة حوالي 13كم إلى جهة الشمال الغربي، لوحات فنية متعددة من تراث الفرات والرقة ودير الزور، وكما قدمت لوحات غنائية تراثية كردية قدمتها فرق من كوباني، وعقدت حلقات الدبكة من قبل الحضور على وقع تلك الأغاني.
تعزيز وتوحيد صوت المرأة الشابة
وفي لقاء أجرته صحيفة روناهي مع نائبة رئيس مكتب تنظيم الشباب في حزب سوريا المستقبل فرع الطبقة مريم فلاح، أشارت إلى أن المرأة الشابة شاركت في مهرجان الشهيدة ستيرفان الثاني في مدينة الطبقة قرب قلعة جعبر، والذي تضمن عروض فنية وتراثية، وذكرت مريم بأن الهدف من هذه المهرجانات التي تقام في شمال وشرق سوريا توحيد صوت المرأة الشابة، وتخفيف الضغط النفسي التي كانت تعانيها المرأة الشابة منذ بداية عام 2011م، من القتل والسبي على يد المرتزقة، ولتنظيمها بشكلٍ صحيح، وللتخلص من العادات والتقاليد التي كانت تسيطر على المرأة، واختتمت قائلةً: “استطاعت المرأة الشابة في الوقت الحالي التغلب على جزء كبير من العادات البالية، وأخذت معظم حقوقها في التعليم، وتشارك في جميع المجالات”.
وفي لقاء مع إحدى المشاركات من شبيبة دير الزور عبير عويص والتي قالت: “المرأة الشابة شاركت في المهرجان من عدة مناطق “دير الزور والرقة والطبقة”، فهي أكثر من عانت على يد مرتزقة داعش، والهدف من هذا المهرجان تعريف المرأة الشابة على ثقافات وعادات وتقاليد المناطق الأخرى من خلال برنامج المهرجان، والذي يتضمن عروض فنية وتراثية وعرض للخيول العربية الأصيلة. وأضافت بالقول: “المهرجان فرصة لإيصال المرأة الشابة صوتها إلى كافة المناطق، ولتبدأ تأخذ دورها الحقيقة في بناء مجتمع أخلاقي ديمقراطي يؤمن بالدور الفعال والحقيقي للمرأة في بناء المجتمع”.
القضاء على القيود
 وفي لقاء آخر مع الرئيسة المشتركة لهيئة الشباب والرياضة في شمال وشرق سوريا ميديا محمد، والتي أكدت بأن المهرجان الثاني الذي يحمل اسم الشهيدة ستيرفان، انعقد في ثلاثة أماكن منها إقليم الفرات وفي الطبقة على مستوى الرقة، ويعد لانعقاده في إقليم الجزيرة. وأشارت ميديا إلى أن أهمية المهرجان يأتي تزامناً مع ذكرى ثورة روج آفا في الشهر السابع، والتي بدأت في كوباني بـ 19 تموز.
وبيّنت ميديا بأنه كان للشابات دوراً ريادي بكافة الفعاليات والإنجازات التي تحققت في الثورة وفي كافة النواحي، وتابعت بالقول: “نعمل على تشجيع الشابات لعقد مهرجانات عامة وخاصة بهن، والقضاء على القيود التي تعيق المرأة في البيت، والتخلص من العادات والتقاليد التي تقلل من تطورهن، فهذا المهرجان جاء لتعبر فيه عن حريتها على المستوى الثقافي من كافة النواحي الاجتماعية، وتثبت بذلك إرادتها القوية للتعبير عن جوهرها، كما أن المهرجان جاء رداً على القيود التي فرضها مرتزقة داعش على المرأة، وليس فقط للترفيه عنها  بل هو أيضاً لإثبات الذات”.