شابة عراقية حققت حلمها وصنعت الصابون الطبيعي

69

وكالات


من خلال ما تعلمته في دراستها الجامعية وشغفها بصناعة المواد، استطاعت شابة عراقية النجاح في صناعة الصابون الطبيعي داخل منزلها من زيوت ومواد طبيعية، وباستخدام أدوات بسيطة وغير مكلفة، واستطاعت تحقيق نجاح أولي وبيع منتوجاتها عن طريق الإنترنت.

إيفان عبد الله، شابة خريجة كلية هندسة المواد وتسكن في مدينة خانقين بمحافظة ديالى شرقي العراق، حوّلت إحدى غرف منزلها لورشة صناعة الصابون الطبيعي، فقد أطلقت مشروع خاص بها لتستفيد مما تعلمته في الجامعة فهي تحب كل شيء طبيعي وهذا المشروع كان صناعة الصابون الطبيعي من دون مواد كيميائية.

حققت حلمها بتحديها للصعاب

منذ أن كانت طالبة في المرحلة الثانوية، كانت تحلم أن يكون لديها مصنع لصناعة الصابون، وبعد أن أكملت دراستها الجامعية استغلت إيفان دراستها الأكاديمية لإنشاء مصنع صابون في منزلها.

بدأ التحدي عند إيفان حين قررت اكتشاف عالم صناعة الصابون بكل جوانبه، فالتحدي في هذه الصناعة كان هدفاً لا يمكن الرجوع عن تحقيقه، استمرت إيفان محاولة مرات عدة لتحقيق حلمها فأن حبها وشغفها بالمواد الطبيعية دفعها إلى اقتناء المواد التي تحتاجها لمشروعها وحولت غرفتها الصغيرة إلى مصنع صغير وفي غضون شهرين نجحت وصنعت الصابون من مواد طبيعية مختلفة.

وبعد نجاحها بدأت بمرحلة جديدة وهي الترويج لمشروعها واعتمدت على أساليب مؤثرة في الترويج للصابون الذي صنعته واتفقت مع أحد المصورين على أن يلتقط صوراً لمشروعه بهدف عرضها على وسائل التواصل الاجتماعي وأنشأت لهذا الغرض صفحة خاصة للترويج عبر حسابها.

وفي غضون أسبوعين أصبح لدى إيفان زبائن وطلبات كثيرة، وكان هذا حافزاً لها للاستمرار في تطوير مشروعها وتوسيعه وأن يكون لديها مصنع لصناعة الصابون بعد حصولها على رأس المال.

والصابون الذي تصنعه مواده طبيعية 100%، وحتى الأعشاب التي تدخل في تركيبته تعالج مشاكل البشرة، على حد قولها.

كافحت البطالة بمشروع صغير

وتشير إيفان إلى أن طموحها جعلها لا تنتظر وعود الحكومة التي لا تتحقق لآلاف الشباب العاطلين عن العمل في العراق، وأنها كافحت البطالة بمشروع صغير.

وقالت للجزيرة نت “نصيحتي لأي شاب أو فتاة لو كان أمامك حلم وترى أنه صعب عليك تحقيقه، تمسك به ولا تسمح لأي أحد محاولة إحباطك، وحارب اليأس بالإرادة والتحدي”.