التهابات اللثة والوقاية منها

39
يُعدّ التهاب اللثة من أمراض اللثة الشائعة والتي تظهر على شكل حدوث احمرارٍ وانتفاخٍ في اللثة، ويرافق ذلك نزف الدم منها بسهولةٍ عند تفريش الأسنان أو تنظيفها بخيط الأسنان، ويجب التفريق بين التهاب اللثة  والتهاب دواعم الأسنان فالتهاب اللثة يصيب اللثة المحيطة بالأسنان، في حين أنّ التهاب دواعم السن يصيب أيضاً العظم المحيط بالأسنان، وفي حال إهمال معالجة التهاب اللثة فإن الالتهاب يتطور ليصيب دواعم السن، وبحسب الجمعية الأمريكية لطب الأسنان فإن التهاب اللثة والتهاب دواعم السن يُعدّان أهمّ أسباب فقد الأسنان عند البالغين، وعلى الرغم من إمكانيّة تطور التهاب اللثة إلى التهابٍ في دواعم الأسنان، إلّا أنّ هذا الأمر ليس ضروريّ الحدوث.
علاج التهاب اللثة:
 يقوم علاج التهاب اللثة على مبدأ إزالة جميع العوامل التي تؤدي إلى ظهور الالتهاب، ويمكن تصنيف العلاج إلى ثلاث فئاتٍ رئيسيّة كما يلي:
ـ تنظيف الأسنان: لا بُدّ من تنظيف الأسنان لإزالة طبقة البلاك والجير التي تسبب تهيُّج اللثة، ويتم ذلك في عيادة الرعاية السنية، ويتم القيام بتنظيف الأسنان إمّا باستخدام الأدوات اليدوية، أو جهاز الموجات فوق الصوتية، أو الليزر، ويشمل التنظيف العمليات الآتية: تقليح الرواسب الكلسية أو الجير فوق وتحت اللثة.
كشط الجذر: وفيه تتم إزالة النتوءات الملوثة على سطح الجذر، ثمّ يتم تنعيمه. استعمال الليزر:  ويُعتبر الليزر أقل ألماً للمريض ولا يتسبب بنزف الدم بكثرة. استخدام الأدوية: هناك مجموعة من الأدوية التي تُستخدم لعلاج التهاب اللثة، ومنها ما يلي:
 الغسولات الفموية المحتوية على مادة الكلورهكسيدين، والتي تحتوي على خصائص علاجيةٍ ولها تأثيرٌ في تعقيم الفم. الرقاقات المعقمة، وتحتوي هذه الرقاقات على مادة الكلورهكسيدين التي يتم إطلاقها من الرقاقة الى اللثة مع مرور الوقت بعد وضعها داخل الجيب اللّثوي بعد كشط الجذر.
 المضادات الحيوية وتستخدم لعلاج المناطق الملتهبة لفترةٍ طويلة، من هذه المضادات الحيوية.
الوقاية من التهابات اللثة:
 للوقاية من التهابات اللثة لا بد من اتباع الأمور الآتية:
1ـ تفريش الأسنان مرتين في اليوم، ولنتيجةٍ أفضل يُنصح بتفريش الأسنان بعد كلّ وجبة طعام، حيث إن تفريش الأسنان يساعد على إزالة بقايا الطعام العالقة وطبقة البلاك أيضاً، ويُستحسن أيضاً تنظيف اللسان لكونه مكاناً ملائماً لنمو البكتيريا، ومن الجدير بالذكر أنّ استخدام فرشاة الأسنان الكهربائية لها فعاليّة أكبر في إزالة البلاك والجير، ولا بد من التنويه إلى أنّ فرشاة الأسنان تغدو بحاجةٍ للتغيير كل 3-4 أشهرٍ.
2ـ التنظيف بين الأسنان باستخدام خيط الأسنان الطبي، إذ لا تستطيع فرشاة الأسنان تنظيف الفراغات بين الأسنان، ويُنصح باستخدام خيط الأسنان على الأقلّ مرةً واحدةً في اليوم.
3ـ استخدام الغسول الفموي، إذ إنّ له القدرة على إزالة بقايا الطعام التي لا تزال موجودة حتى بعد استخدام فرشاة الأسنان وخيط الأسنان الطبيّ.
4ـ الامتناع عن مضغ التبغ والتدخين.
5ـ القيام بفحص وتنظيف الأسنان بشكلٍ دوريٍّ في عيادة طبيب الأسنان.