مشاريع تزفيت الطرقات في قامشلو تسير ببطء!!

107
تقرير/ إيريش محمود –

روناهي/ قامشلو – القسم الفني ببلدية قامشلو الناحية الغربية يكشف عن كمية ومساحة المجبول حتى الآن، ويكشف عن نوعية الزفت، وشركة زاغروس تؤكد على قلة الآليات، وإن نوعية المجبول الزفتي ليست بالمواصفات العالمية المطلوبة.
تعاني معظم الطرقات في مدينة قامشلو من حفريات، تشققات، وتلف، وكون القيام بمشاريع ترميم وتزفيت وتوسيع الطرق وصيانتها مكلفة جداً وبحاجة إلى ميزانية ضخمة فأن عمل البلديات في هذا المجال بالذات بقي مقتصراً على الاهتمام بالطرق الرئيسية والأكثر تضرراً من حيث القيام بتوسيع بعضها وتزفيت وترقيع بعضها الأخر، ورغم ذلك تعمل البلديات بكامل إمكانياتها.
وبهذا الخصوص أجرت صحيفتنا “روناهي” لقاءً مع نائبة الرئاسة المشتركة لبلدية الناحية الغربية بقامشلو “جيهان يوسف” التي تحدثت عن الأعمال المنجزة والمستقبلية قائلةً: “بدأنا بأعمال التزفيت في بلدية قامشلو الغربية بتاريخ السادس عشر من شهر تموز عام 2019؛ وذلك بالتنسيق مع شركة زاغروس المختصة بمجال تزفيت الطرقات وفق عقود موقعة ومتفق عليها، حيث بدأت بتزفيت الطريق العام بقامشلو من دوار “الشهيد روبار قامشلو” وصولاً إلى “مدرسة صقر قريش”، وبعد الانتهاء من هذه المرحلة، توقفنا عن العمل عند الدوار لحين انتهاء الشركة من ترميمها وفتح الفوهات المطرية لتجهيزها والمباشرة بمرحلة التزفيت، وضمن هذه الفترة انتقلت الشركة للعمل على استكمال ما تبقى من جسر جودي.
وأكدت جيهان بأن خلال ايام قليلة سيبدأ العمل على تزفيت شوارع سوق المدينة وذلك بالتنسيق مع دائرة المرور (الترافيك) لسهولة العمل وتنظيم حركة السير في شوارع السوق، ويذكر بأن العمل سوف يبدأ من “جسر الآشورية، إلى شارع البلدية، وسوق القصابين، وينتهي عند شارع سينما حداد، إضافةً إلى تزفيت شوارع الكومينات التابعة لبلدية قامشلو الغربية، ومنها كومين “الشهيدة ريحان، شهيد ريناس، وشهيد رمزي”.
قلة الآليات سبب تأخير العمل
وفي نهاية حيثها أشارت نائبة الرئاسة المشتركة لبلدية الناحية الغربية بقامشلو “جيهان يوسف” إلى أن العمل يتم في الوقت الراهن على وضع الحجر المكسر والبقايا لشارع الحزام تمهيداً لمرحلة التزفيت، وبالنسبة للترقيعات سوف تشمل الشوارع الأكثر تضرراً، وذلك وفق تحديد الأحياء المتضررة من قبل القسم الفني التابع لبلدية قامشلو الناحية الغربية، وأشارت جيهان إلى المعاناة من قلة الآليات، كون أن شركة زاغروس هي الوحيدة في مدينة قامشلو، ويصعب تغطية كافة الشوارع والأحياء المتضررة، ورغم ذلك تواصل الشركة بكل ما لديها من الإمكانيات لإنجاز كافة أعمالها بالفترة المحددة.
وضمن هذا السياق حدثنا المهندس في القسم الفني التابع لبلدية قامشلو الناحية الغربية “أحمد خليل” وأفادنا: “بأن مساحة المجبول الزفتي حتى إعدادنا لهذا التقرير بلغ بنحو الـ /1500/ م2، وذلك من دوار “الشهيد روبار قامشلو” إلى “مدرسة صقر قريش”، وتابع أحمد: “نعاني من قلة آليات العمل، وأن شركة زاغروس هي الشركة الوحيدة التي تقوم بكافة أعمال الترميم والتزفيت، ويصعب تغطية كافة الشوارع المتضررة.
مواصفات المجبول الزفتي ليست بالجيدة
وبخصوص مواصفات الزفت المجبول ذكر أحمد قائلاً: “بأن طبقة الزفت المُمددة ليست بتلك المواصفات العالمية المطلوبة، وأن عمرها قصير بسبب سوء المواد الداخلة في الزفت المجبول، وأشار أحمد بأنه تم إرسال كتاب رسمي بهذا الخصوص إلى الجهات المعنية لتحسين مادة الزفت، ولكن دون جدوى، كون المصافي الموجودة بدائية.
ولمعرفة المزيد عن واقع ونوعية ومواصفات المجبول الزفتي أجرت صحيفتنا لقاءً مع مدير شركة زاغروس للطرق “حسين سليمان” الذي أوضح بأن نوعية مادة الزفت ليس بالمواصفات المطابقة عالمياً، وأن مادة الزفت التي يتم العمل عليها في الوقت الراهن تطابق المواصفات ما يقارب الـ 50% من المواصفات العالمية، كون المصافي ضمن مناطق الإدارة الذاتية مصافي بدائية، حيث يتم العمل على هذا المبدأ، لأن معظم الشوارع والأحياء أصبحت غير صالحة لعبور السيارات وتضررت بشكلٍ كبير، ونحن كشركة زاغروس نعمل ضمن الإمكانيات المتوفرة لدينا، بهدف تحسين الشوارع الرئيسية والفرعية ضمن الظروف الملائمة.
وأكد حسين بأنهم يعانون من الافتقار للآليات، وهذا سبب تأخير العمل لأن ليس بالإمكان تغطية منطقتين معاً، نقص الآليات تؤثر سلباً على سرعة إنجاز العمل ويذكر بأن شركة زاغروس الوحيدة التي تعمل مع بلديتا الشعب في قامشلو الناحية الغربية والشرقية، والعمل يكون حسب الأولويات كون الشوارع الرئيسية تعتبر واجهة المدن يبدأ العمل على تعبيدها وتزفيتها لإعطائها جمالية وفي حال الانتهاء من الشوارع الرئيسية سوف يتم العمل على الشوارع الفرعية في أحياء مدينة قامشلو.
وتابع حسين بأن الكمية الكاملة لمساحة المجبول في البلديتين الشرقي والغربي بلغت حتى الآن (9000) م2، علماً أن التكلفة للمتر المكعب عشرة آلاف ليرة سورية، وأن الفترة الزمنية المحددة والمتفق عليها بين الشركة والبلديات محددة، ونوه حسين بأن من ناحية تنفيذ، لدينا كافة الكوادر المطلوبة لإنجاز العمل بدقة جيدة.
وقال مدير شركة زاغروس للطرق “حسين سليمان” الجدير ذكره بأن كفالة عدم اهتراء الزفت المجبول الممد ضمن مقاطعة قامشلو /سنة/ فقط، وبعد هذه المدة الشركة غير مسؤولة عن أي اهتراء أو كسر.
والسؤال هنا برسم الجهات المعنية؛ هل من المعقول أن تعاني الشوارع الرئيسية العامة التي تعتبر صلة الوصل ما بين مناطق الإدارة الذاتية التي دعمت كافة المؤسسات والمواطنين جميعاً في شمال وشرق سوريا من هذا السوء في مواصفات الزفت المجبول، هل هذه التكاليف سوف تذهب هدراً في مهب الرياح، وهل من المعقول أن يكون العمر الزمني للمجبول الزفتي سنة واحدة؟؟؟؟؟