حكومة البارزاني تُظهِر ذهنيتها تجاه المرأة بتشكيلتها الحكومية الجديدة

173
روناهي/ قامشلوـ نسبة 1.5 % التي حصلت عليها المرأة في التشكيلة الحكومية الجديدة في باشور كردستان قليلة جداً، لذا يجب النضال من أجل أن يكون للمرأة نسبة أكبر خاصة في مراكز أخذ القرار وكسر الذهنية التي تقمع حقوق المرأة.
لازالت المرأة تناضل من أجل حقوقها للانخراط في جميع مجالات الحياة إلا أنها تلاقي الضغط والعنف كما من قبل، خاصة في مراكز أخذ القرار ففي باشور كردستان مثلاً وصلت نسبة المرأة إلى 1.5% في التشكيلة الحكومية التي صوّت عليها برلمان باشور كردستان في جلسته بتاريخ 10/7/2019، وهذا أن دل على شيء فأن يدل على أن المرأة لازالت مضطهدة في حقوقها هناك، لأن هذه النسبة قليلة جداً خاصة أننا نعيش في عصر أصبحت المرأة فيه تقود الثورات كما في روج آفا وشمال سوريا لذا أصبح من الضروري إعادة النظر في قضية المرأة في باشور كردستان، فما تحققه المرأة اليوم يعتبر إنجاز عظيم.
نسبة 1.5%  والتي تدل على تمثيل النساء في الحكومة الجديدة قليلة جداً مقارنة بالبلدان ذات الأنظمة الديمقراطية والفيدرالية، والإدارة الذاتية الديمقراطية، والأهم من هذا تناقلت بعض الوسائل الإعلامية بأن هذه النسبة الضئيلة تبقى أفضل من نسبة تمثيل المرأة في الحكومة الفائتة التي لم تحتوِ سوى على وزيرة واحدة، كيف لنا قول هذا فالمفارقة بين الماضي والحاضر في الحكومة الجديدة لا تبرّر ارتفاع نسبة مشاركة المرأة في الحكومة لأنها بالفعل قليلة جداً فلم تصل إلى الربع حتى.
التشكيلة الحكومية الجديدة في باشور كردستان تعتبر التاسعة منذ نشوء حكومة باشور كردستان، وقد حصلت المرأة على 3 وزارات من أصل 21 وزارة.
هنا كنساء يجب التضامن مع جميع النساء اللاتي تُضطهد حقوقهن والتضامن معهن من أجل زيادة مشاركة في جميع مجالات الحياة في كل مكان وزمان، ويجب كسر الذهنية الذكورية التي من شأنها ستساهم في الرقي بالمجتمعات لأن تطور أي مجتمع وتقدمه مرتبط بمدى تقدم المرأة وتطور واقعها.