“الذين هزموا داعش لهم الحق في محاكمة مرتزقته”

73
قالت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بيريفان خالد بأن التأخر في إقامة محكمة دولية لمحاكمة معتقلي داعش يشكل خطراً، وأوضحت بأن إقامتها ستجلب حلولاً وتعطي رسالة للعالم بأن الإرهاب لن ينتصر.
جاء حديث بيريفان خالد الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا في لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار على هامش المنتدى الدولي حول داعش والذي اختتمت أعماله مؤخراً.
وأوضحت بيريفان خالد بأنه ظهر خلال المنتدى أن داعش تهديد لا يخص شمال وشرق سوريا فقط وإنما العالم أجمع، وأضافت بالقول: “كانت هنالك آراء حول محكمة دولية، هذه نتيجة مهمة وانعقاد مثل هذا المنتدى على الأراضي التي هُزم فيها داعش له أهمية أكبر، فالآن يتم النقاش في المكان الذي هُزم فيه داعش على يد أبناء وبنات المنطقة، وهذا ما يعطي رسالة للعالم أن الذين هزموا داعش لهم الحق في محاكمة عناصره، هذا حق طبيعي”.
للمرأة الدور الأساسي في المحاكمة
وأشارت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية أن “داعش مارس وحشية بحق الإنسانية على هذه الأرض، وارتكب جرائم بحق الإنسانية مثل الشراء والبيع والاستعباد والقتل، وكانت المرأة هي الضحية في الدرجة الأولى ثم الأطفال في الدرجة الثانية، لذلك سيكون للمرأة الدور الأساسي في محاكمة معتقلي داعش”.
لشعب المنطقة الحق في حضور المحكمة الدولية
وذكرت بيريفان خالد بأنه تم التأكيد في نتائج المنتدى على إقامة محكمة دولية في مناطق شمال وشرق سوريا، وتابعت القول: “نحن مصرون على محاكمة داعش هنا، ونريد أن تقام المحكمة وفق القوانين الدولية، وللدول الحق في حضور عملية محاكمة مواطنيها من المرتزقة، كما أن لشعب المنطقة الحق في حضور المحكمة الدولية”.
وقالت بيريفان خالد: “هزمنا داعش سوياً، وعلينا أن نواصل العمل وفق استراتيجية جديدة معاً، على الجميع التحلي بالمسؤولية لنستطيع القضاء على فكر داعش، يجب دعم الإدارة الذاتية في هذا المجال، لأن هذه الأرض تضررت كثيراً جراء الحرب”.
التأخر في محاكمة داعش يزيد الخطورة
وفيما يتعلق بالتأخر في إقامة محكمة دولية لمحاكمة داعش، قالت بيريفان بأن التأخر في هذا السياق له خطورة كبيرة، وأكملت قائلةً: “هنالك عدد كبير من المعتقلين الدواعش لدى الإدارة الذاتية، وهم بمثابة قنبلة موقوتة يتواجدون على هذه الأرض، ومن شأن التأخر في إقامة محكمة دولية أن يجلب المخاطر والصعوبات”.
وأشارت إلى أن إقامة المحكمة سيجلب معه الحلول، منوّهة إلى أن إقامتها سيعطي رسالة للعالم أن الإرهاب لن ينتصر بل ستنتصر إرادة الشعوب.