توقيع عقد اتفاقية بين بلدية فرنسية وبلدية الدرباسية

85
المكتب الإعلامي لبلدية الدرباسية –

زار وفد من بلدية غريني الفرنسية بلدية الشعب بالدرباسية لتوقيع اتفاقية بين البلديتين بحضور الرئاسة المشتركة للجنة البلديات في مقاطعة الحسكة، والرئاسة المشتركة لهيئة البلديات في مقاطعة قامشلو، والمكتب التنفيذي؛ وبهذا الخصوص تحدث نائب الرئيس في بلدية غريني عن الأوضاع التي حصلت في شمال سوريا والانتصارات التي حققها قوات سوريا الديمقراطية، والتي حققها أيضاً اللجان الخدمية في ظروف سيئة أثناء حكم مرتزقة داعش على المنطقة.
وبهذا الهدف تم تبديل الرمز بين البلديتين، حيث تم إهداء رمز اليدين والكتب من بلدية غريني لبلدية الدرباسية للتذكير بالاتفاقية، ومن ناحية أخرى أهدت الرئاسة المشتركة لنائب رئيس بلدية غريني شعار بلدية الدرباسية التي حققت في ظل الحرب الكثير من الأعمال الخدمية في المدينة والقرى التابعة لها.
وتم عقد الاتفاقية بين الطرفين حيث نص العقد على: “في كل أنحاء العالم، يتعارض مشروعان للمجتمع، الأول تعسفي وعنيف وظلامي ورجعي وهمجي، يقوم بمحاربة الإنسانية والكون، أما المشروع الأخر فيدعو إلى الديمقراطية والأيكولوجيا، ويعزّز قيم المساواة والاحترام والسلام ويدعو إلى مكافحة كل أشكال التمييز والقمع. ففي السنوات الأخيرة، أصبحت المنطقة الشمالية والشرقية من سوريا واحدة من جبهات هذه المواجهة بين المشروعين. ففي مواجهة عمليات القتل والمذابح التي ارتكبها داعش، نهضت القوى الديمقراطية والتقدمية وتوحدت. لقد استطاع كل الشعوب العرقية والدينية المتنوعة من تحقيق النصر أمام داعش وبالتالي القضاء على دولته المزعومة.
بالطبع، لا تزال هناك العديد من المشاكل والمخاطر الخطيرة التي تلقي بثقلها على مستقبل السلام الذي نطمح إلى تحقيقه جميعاً؛ يرجع السبب في إقرار شراكة ثقافية وفنية بين مدينة غريني ومدينة الدرباسية لإدراكنا حجم المسؤولية وقوة العمل المدني والثقافي والتربوي.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز قيَم: الحرية والمساواة والإخاء والتضامن والاحترام بين نساء ورجال مدينتنا. هذه الشراكة تستهدف جميع مواطنينا وبخاصة الأجيال الشابة. نود من خلاله العمل على بث التعليم وتبادل المعرفة والخبرات والممارسات الفنية والإبداع، سيعتمد بشكلٍ خاص على التقنيات والفنون الرقمية، بحيث تكون قادرةً على تقليل المسافات بيننا. سنعتمد على منشآتنا العامة والثقافية والتعليمية، وأيضاً شركائنا مع المؤسسات والجمعيات لأجل البناء والمشاركة في بناء مستقبلنا المشترك”.
نحن بذلك نراهن على بناء الأجيال المقبلة ومجتمعاً كومينالياً يسوده السلام والإخاء وبالتالي محاربة الحرب والظلام،