سينم محمد: “على الولايات المتحدة المساهمة في ترسيخ الاستقرار بسوريا”

159
مركز الأخبار ـ أكّدت ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية في الولايات المتحدة سينم محمد لوكالة صوت أمريكا إنه يجب على واشنطن أن تواصل العمل لترسيخ الاستقرار في المناطق المحررة مؤخراً من مرتزقة داعش في سوريا, وأن تستخدم نفوذها للضغط من أجل التوصل إلى تسوية سياسية في الدولة التي مزقتها الحرب.
وقالت: “يجب على الولايات المتحدة التي ساعدت في هزيمة داعش عسكرياً في هذا الوقت أن تساهم في ترسيخ الاستقرار بسوريا”.
وأضافت: “يجب على الولايات المتحدة الآن التركيز على تخفيف التوترات في المنطقة ومنع نشوب صراعات جديدة”.
وقالت سينم محمد: “دعم المشروع الديمقراطي في شمال شرق سوريا سيكون نقطة تحول في مستقبل البلد، الأمر الذي سيساعد على تغيير النظام السوري وإنشاء نظام ديمقراطي يشمل جميع السوريين”.
ولفتت الوكالة إلى أنه ومنذ عام 2014 ، قادت الولايات المتحدة تحالفاً دولياً ضد داعش. في شهر آذار أعلنت قوات سوريا الديمقراطية النصر على داعش في معقلها الأخير بشرق سوريا.
وتابعت سينم: “هناك أصوات في إدارة ترامب وفي الكونغرس الأمريكي تدعو إلى هذا الانسحاب وحذّرت من عواقبه في تمكين النفوذ الروسي والإيراني”.
وفي الشهر الماضي، أرسل ما يقرب من 400 من المشرعين الأمريكيين، من الجمهوريين والديمقراطيين، خطاباً إلى الرئيس ترامب يُحثونه على مواصلة مشاركته في سوريا.
وجاء في الرسالة: “الصراع في سوريا مُعقّد، والحلول المحتملة ليست مثالية، لكن خيارنا الوحيد هو تطوير سياسات يمكنها أن تُوقف التهديدات المتزايدة للمصالح الأمريكية، والأمن والاستقرار الإقليميين”.
ويعتقد بعض الخبراء السوريين أن تدخل الولايات المتحدة في أي عملية سلام في سوريا هو أمر أساسي لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا التي اندلعت منذ عام 2011.
ومنذ بداية النزاع، دعمت الولايات المتحدة مبادرات السلام المختلفة، بما في ذلك المحادثات المتعددة الأطراف داخل سوريا التي رعتها الأمم المتحدة في جنيف والتي لم تسفر عن أي نتائج مهمة.
وفي هذا السياق قال مدير مركز العدالة والمساءلة السوري ومقره واشنطن محمد العبد الله: “على الولايات المتحدة أن تأخذ زمام المبادرة لبدء انفراج في المفاوضات السياسية في سوريا”.
وتابع العبد الله قائلاً: “تحتاج الولايات المتحدة إلى زرع بعض الثقة في العملية السياسية التي تشمل الضغط على إطلاق سراح المعتقلين، ووقف العمل العسكري في إدلب، والعمل على وقف مصادرة ممتلكات الأهالي حتى يتمكنوا من العودة إلى منازلهم”.