وجهاء عشيرة البوغالب: “القائد أوجلان خلّصنا من الطغاة والمتسلطين”

130
قال وجهاء عشيرة البوغالب من قبيلة الشرابيين، إن فكر القائد الأممي عبد الله أوجلان خلّص مناطق شمال وشرق سوريا من الطغاة والمتسلطين، موضحين بأن رسالته الأخيرة التي دعا فيه لضرورة تحقيق الضمانة الحقوقية والمقترحات الديمقراطية في سوريا؛ هي للحفاظ على كرامة الإنسان.
نعيش بأمان أكثر من باقي أنحاء سوريا بفضل فكر القائد
بيّن أبناء عشيرة البوغالب المتواجدة في ناحية تل حميس؛ بأن المنطقة تعيش بأمن واستقرار بفضل فكر وفلسفة القائد أوجلان، وبفضلها تلاحم وتكاتف أبناء المنطقة في كافة المجالات وبشكل خاص في التصدي لمرتزقة داعش وتخليص المنطقة من بطشهم وظلمهم. عبد الكريم العبد الله أحد وجهاء عشيرة البوغالب من قبيلة الشرابيين، قال لوكالة هاوار: “المنطقة تعيش حالة من الأمن والاستقرار وكل ذلك بفضل توجهات القائد أوجلان وأفكاره الهادفة لتحقيق أخوة الشعوب”.
وأوضح العبدالله: “القائد أوجلان وصى بأخوّة الشعوب، نحن الآن نعيش بأمان أكثر من جميع أنحاء سوريا، ووصلنا لمرحلة جديدة وتخلصنا من الحروب، كل ذلك بفضل فلسفة القائد أوجلان”.
وتابع العبدالله: “في جميع كتب القائد أوجلان التي قرأناها لم نره ينفرد ويتحدث عن القومية الكردية، دائماً يتحدث عن أخوة الشعوب ويوصي بالتآخي. القائد عبدالله أوجلان غير حياتنا بشكلٍ كامل، علمنا أموراً لم نكن نعرفها، واستفادت أجيال المنطقة من توجهاته، وتحرروا من الظلم والطغاة والمرتزقة والسلطوية والعنجهية، مهما قيّمنا هذا الفكر لا نستطيع أن نعطيه حقه”.
عبد الكريم العبد الله توجه بالشكر لقوات سوريا الديمقراطية التي انتهجت مبادئ الأمة الديمقراطية والتي حررت كامل جغرافية شمال وشرق سوريا من مرتزقة داعش، وأثنى على التضحيات التي قدمتها القوات، وقال: “بفضل التضحيات التي قدمتها نعيش بأمن وأمان واستقرار”.
بذور فلسفة الأمة الديمقراطية أثمرت في المنطقة
وبيّن في السياق ذاته عبد الخالق العبدالله أحد وجهاء عشيرة البوغالب من قبيلة الشرابيين؛ أنه بفضل فلسفة القائد عبدالله أوجلان عم العدل والمساواة في شمال وشرق سوريا. وأضاف بالقول: “القائد وعبر رسالته الأخيرة التي دعا فيه لضرورة تحقيق الضمانة الحقوقية والمقترحات الديمقراطية في سوريا، وطالب بالحفاظ على كرامة الإنسان”.
وبيّن عبد الخالق العبد الله أن بذور فلسفة الأمة الديمقراطية أثمرت في المنطقة، وأشار إلى أن جميع أبناء المنطقة يتحدون ويتعاونون فيما بينهم بروج الحياة الكومنيالية والتشاركية، وقال: “الكوارث الأخيرة التي اجتاحت المنطقة من الفيضانات والحرائق التي اندلعت في المحاصيل دليل على ذلك، حيث اتحد الجميع ومدوا يد العون لبعضهم البعض”.