سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

فوجُ إِطفاءِ عين عيسى.. عملٌ دؤوبٌ لمكافحةِ النيرانِ

10
تقرير / حسام إسماعيل –

روناهي/ عين عيسى ـ أكد الرئيس المُشترك للجنة الخدمات في ناحيّة عين عيسى “نور أمين” أن فوج الإطفاء في حالة جهوزية دائمة لإخماد الحرائق.
يَعملُ فوج الإطفاء بناحيّة عين عيسى على إطفاء الحرائق التي انتشرت في الآونةِ الأخيرة لتلتهم الحقولَ الزراعيَّة في الناحيَّة، وعلى الرغم من تعرض طواقم الإطفاءِ إلى الخطرِ إلا أنَّهم يواصلون عملهم من غيرِ كللٍ ومللٍ، لمجابهةِ النيرانِ وحمايَّة أرزاق الأهالي وبكلِّ الإمكانياتِ المُتوفرة لديهم.
طاقم بسيط وإمكانيات كبيرة
وبهذا الخصوص كان لنا لقاء مع الرئيس المُشترك للجنة الخدمات في ناحيّة عين عيسى “نور أمين” الذي تحدثَ قائلاَ: “بالنسبةِ إلى فوج الإطفاء هو جاهز على مدار الـ 24 ساعة، وخاصة في هذه الفترةِ التي تكثر فيها حرائق الحقول الزراعيَّة، فالفريق في حالة من الجهوزيَّة كما ذكرنا، لمواجهةِ أي طارئ قد يحدث بعد إعلامنا به من غرفة العمليات في أسايش الناحيّة أو إعلامنا من قبل الأهالي”.
وأضاف أمين “يتألف طاقم الفريق من سيارتين مخصصتين للإطفاءِ، وسيارتين نوع (صهريج) لتزويدِ سيارات الإطفاء بالمياه، والعمل على إطفاءِ الحرائق في حالة الضرورة لأنَّها عبارة عن مُستوعب مياه فقط، وثلاث سائقين مناوبين وثلاث إطفائيات، كما أننا خصصنا رقم للتبليغ عن الحرائق”.
وبيَّن الرئيس المُشترك للجنة الخدمات “أن طاقم الإطفاء استطاع السيطرة على ما يُقارب الـ 70 حريق في منطقة عين عيسى، وفي حالِ كان الحريق خارج السيطرة نستعينُ بأفواج الإطفاء في كل من مقاطعة تل أبيض/ كري سبي وكوباني للمساعدة في إخمادِ الحريقِ بالسرعةِ القصوى”.
نواجه الأخطار للسيطرة على الحرائق…!
بدورهِ رجلُ الإطفاء بعين عيسى “متعب النزال” حدثنا قائلاً: “بالنسبةِ لطبيعة عملنا نقوم بالسيطرة على الحرائق أو أي طارئ ما، وبعد تبليغنا بحدوثِ خطبٍ ما ننطلق بجهوزيّة كاملة، لنقوم بواجبنا ونسعى لتغطيَّة المنطقة المستهدفة بالكامل”.
وأكد النزال: “رجل الإطفاء يَتعرضُ في كل دقيقة إلى الخطرِ، وهذا أمرٌ طبيعي لأنَّه سيكون مستعداً لمواجهة الأخطار بكلِ ما أوتي من قوةٍ، وهنا يأتي دور التدريب الذي يخضع له رجل الإطفاء، وعلى الرغم من قلة الخبرة الموجودة لدينا إلا أننا استطعنا أن نُكافح كل الحرائق التي شبّت في الحقول الزراعيَّة بالتعاون مع الأهالي”.
وأشار متعب النزال إلى أنَّ تّعاون الأهالي معنا هو العامل الأساسي في نجاحِ عملنا، فهم يساعدون أيضاً في إطفاء الحرائقِ بما استطاعوا سواءً بالجراراتِ الزراعيَّة أو بوضعِ الأتربةِ على النيرانِ المُستعرة لتنطفئ”.
كما والتقينا بمساعد سيارة الإسعاف “أحمد رشاد” الذي تطرّق إلى المخاطرِ التي يمكن أن يَتعرضُ لها رجلُ الإطفاءِ بحكم وجوده في مسرحِ الحريق، مؤكداً أنَّ وجوب التصرف بشكلٍ سريعٍ في المكان المُستهدف هو الذي يُسبب تعرضنا لخطر الحرقِ مع سيارتنا، وهذا الأمرُ مُرتبطٌ بخبرةِ السائق ومساعدهِ وطاقم الإطفاء بأكملهِ”.
وفي نهايَّة حديثهِ أعرَّب رشاد عن أملهِ في أن ينتهي مُسلسل الحرائق الذي تَسبب في خسائر كبيرةٍ في أرزاقِ الناس، مجدداً استعداده مع زملائهِ لمواجهةِ كافةِ الحوادثِ أو الحرائقِ حالَ حدوثها”.