لجنة الاقتصاد تدعم خطة للزراعات الصيفية

154
تقرير / مصطفى الخليل –

روناهي / الطبقة ـ تتابع لجنة الاقتصاد في الإدارة المدنيّة الديمقراطية بالطبقة في دعم القطاع الزراعي كون المنطقة تعتبر زراعية من خلال وضع خطة لتقديم الدعم المحاصيل الصيفية في المنطقة، وخاصة بعد حصاد موسمي القمح والشعير وفق المتطلبات التي يحتاجها المواطن وحسب الإمكانيات المتوفرة.
تبحث لجنة الاقتصاد الخطة الزراعية الصيفية التي تؤمن متطلبات المواطن من موسم الخضار؛ وبعض المحاصيل الزراعية التي تعتبر استراتيجية وتحتاجها المنطقة بغية تحقيق الاكتفاء الذاتي، حيث هذا الأراضي الزراعية الخصبة والظروف المناخية السائدة في المنطقة بيئة مناسبة لها لتأمين احتياجات المواطنين داخل المدينة خلال الدورة الزراعية.
الإنتاج يدخل في تأمين احتياجات المواطن
وللاطلاع على الخطة الزراعية الصيفية في أراضي منطقة الطبقة الموضوعة من قبل مديرية الزراعة لدعم الفلاحين، وتقديم التسهيلات زارت صحيفتنا “روناهي” لجنة الاقتصاد وأجرت لقاء مع الرئيس المشترك للجنة الاقتصاد لمنطقة الطبقة “أحمد سليمان” أكد لنا فيها أن الخطة الزراعية ستتمحور في إطار توفير متطلبات المواطن من الناحية الزراعية، وفق تأمين الأقماح، أو دعم الثروة الحيوانية بالأعلاف، وتنشيط حركة زراعة الأشجار المثمرة، وتأمين المواد الأولية لمعاصر الزيتون والمداجن، وإنتاج الحبوب والذرة الصفراء، وبعض المشاريع الصناعية الأخرى؛ مثل زراعة عباد الشمس وفول الصويا والمحاصيل الصناعية التي تنتج الزيوت وبقايا الأعلاف للأغنام والأبقار ونظرة اللجنة متكاملة تشمل الاقتصاد بكل جوانبه الاقتصاد الصناعي والاقتصاد الزراعي والاستهلاك المنزلي.
تأمين المواد الأوليّة للصناعات
وأشار أحمد أن لجنة الاقتصاد ومنها الزراعة تحظى بالدعم المقدم من الإدارة المدينة الديمقراطية لمنطقة الطبقة والهيئات في الشمال والشرق السوري، ونأمل تحقيق طموحات الفلاح للحصول التسهيلات والدعم من “سماد، بذار، ومحروقات”، والدعم سيشمل المحاصيل التي تزرع في فصل الصيف؛ كالذرة الصفراء والقطن وعباد الشمس وفول الصويا والخضار الصيفية التي بدأ الآن إنتاج قسم منها كونها تم زراعتها في البيوت البلاستيكية (زراعة محمية).
انخفاض القيمة المالية للخضار لكثرة الإنتاج
وأوضح أحمد أن هناك انخفاض في القيمة المالية لأسعار الخضار الصيفية التي تباع في السوق نتيجة لتوفرها بكميات كبيرة، ووجود الزراعات المحمية للخضار التي زرعت في شهر شباط تحت بند الزراعة المكثفة والأساسية، لأن الزراعة الأساسية تزرع قبل حصاد القمح، أما الزراعة المكثفة تجري بعد حصاد القمح والشعير وتزرع الأرض أكثر من مرة لأن الأرض والمياه واليد العاملة الخبيرة موجودة، وسنشجع الفلاح على إدخال زراعات جديدة كالكمون والعدس وبعض المحاصيل الجديدة والمعرشات كالعنب.
وأضاف الرئيس المشترك للجنة الاقتصاد لمنطقة الطبقة “أحمد سليمان” أنه سيدخل مشروعي السويدية والوديان اللذين سيدخلان في الخدمة، وفي طور الإنتاج قريباً، حيث تبلغ مساحتهما حوالي الـ /3700/  هكتار، وذلك بعد أن تم تأمين محولة كهربائية للمشروع لإيصال التيار الكهربائي لتشغيل محطات الري التي تمد المشروعين بالمياه، وبعدها يتم تطبيق الخطة الزراعية في تلك المشروعين.