سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مجلس تل رفعت.. بإمكاناته المتواضعة يحل مشكلة المياه

5
تقرير / شيار كرزيلي   –

روناهي / الشهباء ـ رغم تعرّض البنية التحتية لناحية تل رفعت للدمار وعدم صيانتها منذ بداية الأزمة السورية إلا إن مجلس بلدية تل رفعت وبإمكاناته المتواضعة يسعى لحل كافة المشاكل الخدمية التي يواجهها المواطن.
ومن المشاكل التي تم حلها هي تأمين المياه، وتزويد المنازل السكنية في الناحية بالطاقة الكهربائية، وصيانة الصرف الصحي في الأحياء السكنية، مع العلم إن أكثر من نصف مدينة تل رفعت تعرضت للدمار بسبب الحرب منذ أكثر من ستة سنوات، ولم يتم صيانتها منذ ذلك الحين، ومع مجيء أهالي عفرين إلى ناحية تل رفعت قام الأهالي بتشكيل الكومينات واللجان والمجالس في الناحية، وكانت من تلك المجالس “مجلس البلدية” الذي يشرف على الأمور الخدمية في ناحية تل رفعت.
آلية عمل مجلس بلدية تل رفعت
فبعد مراجعة المواطن للكومين من أجل التعاون معه لحل المشاكل الخدمية مثل صيانة شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، تقوم اللجنة الخدمية العائدة للكومين بالخروج لموقع الضرر لمعرفة المشكلة ثم تقوم بتقديم طلب إصلاح لمجلس بلدية الناحية.
وبعد مراجعة المواطن لمجلس البلدية تقوم ورشة الإصلاح المعنية بالتوجه للموقع المذكور للبدء بالعمل في إصلاح الأعطال التابعة للبلدية.
وفي هذا الصدد تحدث رئيس لجنة الحفر في بلدية تل رفعت “محمد رمضان عمر” قائلاً: “تقوم ورشة حفر الصرف الصحي في الناحية بعدة أعمال منها صيانة وتنظيف شبكات الصرف الصحي في الأماكن السكنية في الناحية، وطمر الأماكن التي تم العمل بها بعد انتهاء أعمال الحفر، وتقوم بنقل الأتربة والأوساخ من مناطق الحفر إلى خارج المناطق السكنية. لكن المشكلة التي نواجهها هي أننا نقوم بهذه الأعمال اعتماداً على الحفر يدوياً؛ ونفتقد آلات الحفر، وما نتمناه أن تقوم الإدارة المحلية بتأمين آليات حفر؛ لأن معظم الأماكن في ناحية تل رفعت؛ هي قد تعرضت للدمار، ولم يتم صيانتها منذ أعوام مما يصعب مهمة ورشة الحفر، فهنالك الكثير من النقاط في الناحية بحاجة لصيانة الصرف الصحي.
مشكلة المياه والحلول البديلة
كما تحدثت مسؤولة لجنة المياه في بلدية ناحية تل رفعت “زلوخ خليل” قائلة: “نحن كمجلس ناحية تل رفعت نقوم بتوزيع المياه داخل الناحية عن طريق صهاريج المياه، لأن مياه الشبكة غير عائدة للمجلس، وإنما منافذ ومآخذ التحكم   تقع في مناطق النظام الذي يدير الشبكة، مع العلم أن شبكة المياه تعاني من الأضرار بسبب تعرض الناحية للقصف، وهنالك قسم كبير من الأنابيب داخل الأرض متضررة، ويتم تسرب المياه بشكلٍ كبير، وهذا ما يقلل من إيصال المياه لجميع الأماكن.
وقالت زلوح نحن كمجلس البلدية قمنا بجولات بالتنسيق مع الكومينات لمعرفة أضرار الشبكة داخل المنازل والحد منها، كما تم تركيب عدد من صنابير المياه داخل المنازل من أجل التقليل من الهدر وإيصالها لجميع النقاط التي تصل إليها الشبكة، لكن بعد انقطاع مادة المازوت عن المقاطعة تم توقف مضخة المياه التي تضخ مياه الشبكة.
ونوهت زلوخ في الآونة الأخيرة تم التنسيق مع المعنيين عن تشغيل مضخة شبكة المياه، حيث أمّن المجلس مادة المازوت لضخ المياه، وللعلم أن شبكة المياه لا تغطي أكثر من نصف المساحة السكنية من الناحية، ومعظم المنازل لا تستفيد من مياه الشبكة، ولهذا السبب نقوم بوضع صهاريج في الخدمة لإيصال المياه للأماكن التي تحتاج إليها.
وأكد المشرف على آبار المياه في ناحية تل رفعت “شيرو محمد” بأنهم بعد ازدياد الطلب على مياه الشرب قامت اللجنة المسؤولة في بلدية تل رفعت بتزويد صهريجين في الخدمة من أجل حل الأزمة، وأن العمال يقومون بالعمل لساعات إضافة لحل مشكلة المياه.