القصف الجوي والبري يتواصل على المناطق منزوعة السلاح

81
بعد توقف دام تسع ساعات على القصف العنيف على مناطق ما تسمى منزوعة السلاح منذ ساعات صباح يوم الأحد، حيث نفّذت طائرات النظام الحربية غارات مكثّفة على ريفي إدلب وحماة، وترافق ذلك مع قصف بري بأكثر من 150 قذيفة, فيما استمر تحليق الطيران والقصف البري لساعات, وسط ارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتجدد القصف الجوي على مناطق في ريفي إدلب وحماة ضمن منطقة ما تسمى “خفض التصعيد” صباح اليوم /الأحد/.
ونفذت طائرات النظام الحربية ما لا يقل عن 19 غارة جوية على مناطق في كفرزيتا واللطامنة والزكاة والأربعين بريف حماة الشمالي، والجبين شمال غرب حماة، بالإضافة لمدينة خان شيخون وأطراف الهبيط بريف إدلب الجنوبي.
وتواصل عدة طائرات حربية تابعة للنظام تحليقها في سماء المنطقة، وذلك بعد غيابها لنحو 9 ساعات عن الأجواء، حيث توقف القصف الجوي ضمن هذه المناطق منذ ما بعد منتصف ليل “السبت ـ الأحد” وحتى اللحظة، وسط ضربات برية تستهدف أرياف حلب وإدلب وحماة، حيث استهدفت قوات النظام منذ ما بعد منتصف الليل وحتى اللحظة، بنحو 150 قذيفة صاروخية ومدفعية أماكن في بلدتي كفرزيتا ومورك بريف حماة الشمالي، وبلدات وقرى الكماري وجزرايا والراشدين وخان طومان وخان العسل بريفي حلب الجنوبي والغربي، وبلدة معرة حرمة ومحيط مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.
وأضاف المرصد السوري أن حريقاً اندلع في منطقة نقطة المراقبة التركية في مورك نتيجة سقوط قذائف من قبل قوات النظام على المنطقة، بعد أيام قليلة من استهداف مشابه للنقطة التركية في شير مغار تسبب باندلاع حريق وسقوط جرحى في صفوف جنود الاحتلال التركي.
وتسبب تجدد القصف العنيف على مناطق ما تسمى منزوعة السلاح بفقدان عدد من المدنيين لحياتهم ففي إدلب قضى 12 مواطن، وهم 5 مدنيين بينهم 3 أطفال ومواطنة جراء قصف طائرات النظام الحربية على بلدة البارة بريف إدلب الجنوبي، و3 مواطنين جراء غارات جوية من قبل طائرات النظام الحربية على مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، و3 أشخاص بينهم مواطنتان جراء قصف طائرات النظام الحربية على الفطيرة، ومواطن جراء غارة جوية من قبل طائرات النظام الحربية استهدفت أطراف قرية حاس جنوب إدلب.
وارتفعت حصيلة الضحايا المدنيين منذ بدء التصعيد الأعنف حتى يوم أمس السبت إلى /425/ مدني؛ بينهم /102/ طفل و/89/ مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام؛ و”الضامن” الروسي، بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية.
وشهدت مناطق الريف الحموي خلال الأسبوع الفائت معارك كر وفر استطاعت خلالها الجماعات المرتزقة من السيطرة على عدة مواقع, إلا أن النظام شنّ عدة هجمات مضادة استعادة من خلالها السيطرة على الجلمة الاستراتيجية، لكنه فشل
في التقدم أكثر باتجاه تل ملح وغيرها من المناطق التي خسرها على الرغم من الإسناد الناري الكثيف.