بلدية الشعب بالرقة تستكمل مخطط أعمالها لفصل الصيف

191
تقرير / صالح العيسى –

روناهي / الرقة ـ مع حلول فصل الصيف أطلقت بلدية الشعب بعض المشاريع الخدميّة كان أهمها استكمال أعمال تزفيت الطرقات، حيث بلغت المساحة التي تم تزفيتها ما يقارب الـ /33075/ متر مربع؛ وتم تنظيف شوارع المدينة إلى جانب استكمالها لمشروع “راح نوّرّها” الذي انطلق منذ أكثر من ثلاثة أشهر، ويهدف لإنارة شوارع مدينة الرقة بالكامل.
وأن الطرق التي تم تعبيدها هي الطريق الواصل إلى “الجسر الجديد، ومفرق الجزرة حتى نهايته بالمدخل الشمالي للمدينة”، وبمساحة تقدر بـ /22500 / م2، والطريق الواصل بين محطة تصفية المياه إلى الطريق السريع بمنطقة الكسرات الواقعة بالريف الجنوبي للمدينة وبمساحة تقدر بـ /4200/ م2، بالإضافة إلى تعبيد طريق الجسر القديم والذي يعتبر الشريان الرئيسي للمدينة، وصلة الوصل بين ضفتي النهر بمساحة تقدر بـ /1575/ م2.
وتعمل البلدية على إعادة جمالية ورونق المدينة، وذلك من خلال رعاية الأشجار، ورَش المبيدات الحشرية ليلاً، بالإضافة لتأهيل المنصفات، حيث بلغت عدد المساحات التي تم تأهيلها من المنصفات بلغت ثمانية كيلو مترات؛ ومنها “شارع الكنيسة، باب بغداد، والملعب الأسود”، وأيضاً يتم تنظيف كافة الدوارات بشكل يومي؛ وهي “دوار الدلة، دوار السبع بحرات “النعيم”،  ودوار الساعة”.
 نظراً للأحوال الجوية استؤنِفت أعمال التزفيت
 أما أعمال التزفيت تأخرت نظراً للعوامل الجوية فقد استؤنفت فيما بعد هذا ما أكده مدير لجنة الخدمات التابعة لبلدية الشعب بالرقة “عيسى العساف” إذ قال: “نتيجة الأحوال الجوية التي تتقلب بين حيّن، وأخر اضطررنا للتوقف عن كافة الأعمال حتى نستطيع العمل بشكلٍ جيد، وبظروفٍ ملائمة أيضاً، ومن الصعوبات التي سببت لنا التأخير بالعمل هي تعطُّل شبكات خطوط المياه، والصرف الصحي؛ حيث قمنا بإصلاحها أولاً ليتسنى لنا العمل بأريحية”.
وعن استمرارية أعمال التزفيت، وكادر العمل قال العساف: “يوجد لدينا طاقم عمل يتألف من /30/ عامل؛ منهم سائقين على الصهاريج والمداحل، بالإضافة لوجود آليات لنقل مادة الاسفلت في حين تكون هذه الورشات متنقلة ما بين الريف والمدينة، ويتم العمل باستمرار حتى الانتهاء منه بشكلٍ كامل”.
طريق الماكف “معمل السكر” يخدم الأهالي بعد انقطاع العبور خلاله لخمس سنوات
 ويذكر بأن طريق الماكف كان صلة الوصل الأولى بين الريف الشمالي للرقة، والطرف الشرقي من مركز المدينة، ويعتبر طريقاً تجارياً هاماً لنقل البضائع المختلفة؛ من منتجات “زراعية وحيوانية”، كما كان الطريق الوحيد المسموح لعبور الآليات الكبيرة التي تنقل مواد البناء إلى منطقة سوق الحديد.
وعن مراحل تأهيل طريق الماكف، وخطة العمل قال عيسى العساف: “قمنا بتسهيل طريق الماكف، وتسويته بالجرافات أولاً بعد أن أنهت الفرق الخاصة بنزع الألغام عملها، وأمَّنته بشكل كامل، ثم برش مادة البقايا المستجلبة من ركام المدينة، لتقوم فيما بعد بوضع مادة الإسفلت، وتجهيزه”.
أن الفرقة العسكرية /17/ التابعة للنظام السوري قد أغلقت الطريق المذكور آنفاً بسبب قربه من مقرها لأسباب عسكرية، ثم قُطع من قبل مرتزقة داعش الذي زرع ألغامه العشوائية على طول الطريق الممتد حوالي /5/ كم، حتى أخر نقطة له في سوق الهال بالطرف الجنوبي الشرقي من المدينة لقتل أكبر عدد ممكن من الأهالي بعد الهزيمة النكراء التي تلقاها على أيدي مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، كما عمدوا على إغلاق السيفونات، ومجارير الصرف الصحي بالحجارة الأمر الذي أدى إلى غرق المنطقة برمتها بمياه الصرف الصحي ومياه الأمطار المتجمِّعة.