عائشة كوكان: “الهجمات الفاشية لتركيا على خاكورك تدخّل في الوحدة الكردية”

95
قالت عضو حركة المرة الحرة عائشة كوكان إن الهجمات التركية الأخيرة على منطقة خاكورك في باشور كردستان هدفها التأثير والتدخل في الوحدة الكردية.
يواصل جيش الاحتلال التركي هجماته على منطقة برادوست (باشور كردستان) في عملية اطلقت عليه اسم “المخلب” بدأت منذ 27 أيار/مايو الماضي، وبالتزامن مع الاجتماعات التي عقدت بين أردوغان والرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، أيضاً وبالتزامن مع موعد انتخاب نجيرفان برزاني رئيساً لباشور كردستان. وفي ظل صمت الولايات المتحدة الأمريكية وإيران حيال هذه الانتهاكات التركية تتوضح الصورة بشكل أفضل ويبدو أن هذه الهجمات بدأت تحت سقف وموافقة دولية.
يتبعون كل السُبل بهدف كسر إرادة الشعب الكردي
وعن هذه الهجمات والانتهاكات التركية تحدثت عضوة حركة المرأة الحرة عائشة كوكان إلى وكالة فرات للأنباء، وأوضحت أن أي هجوم على أي جزء من كردستان يؤثر سلباً على باقي الأجزاء، وقالت: “إن تحالف حزب العدالة والتنمية – الحركة القومية ومن يدعمهم يصرون على عدم الوصول إلى حل للقضية الكردية، ويتبعون كل السبل بهدف كسر إرادة الشعب الكردي وإبعاده عن حقوقه ومطالبه. في حين أن القائد أوجلان يدعو إلى الحوار وحل القضية الكردية دولة الاحتلال التركي تكثف من هجماتها على الشعب الكردي وتهاجم الكرد حتى خارج الحدود التركية، ومثال ما يحصل الآن على أراضي باشور كردستان”.
وأضافت: “بالنتيجة الاحتلال التركي اليوم ومع أن حربه ضد الكرد على أراضي كردستان إلا أنها تحتل الآن أراضي دولة أخرى، وهذا وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية، أن تدخل أي دولة في أراضي دولة أخرى وبالقوة العسكرية معناه الرسمي هو احتلال ولا شيء آخر. بالنسبة لنا هذه الهجمات تستهدف جميع أجزاء كردستان وليس باشور كردستان فقط”.
وأشارت عائشة كوكان إلى أن المحتل التركي يهاجم كل شيء على أراضي كردستان، وتابعت: “الهجمات لا تستهدف كردستان والكرد فقط بل تستهدف كل الأديان، المذاهب، الثقافات والشعوب في كردستان. هجمات تركيا على خاركوك غير عادية، الهدف من هذه الحملة التدخل في الوحدة الكردية، ودفع الكرد إلى القتال فيما بينهم. فبعد احتلال عفرين وكركوك يحاول المحتل التركي اليوم استهداف كامل أراضي باشور كردستان، كما أنها تحاول خلق صراع داخلي وفتنة بين الكرد في أجزاء كردستان الأربعة وهي تعمل من أجل ذلك. ضد هذه المحاولات فالكرد بحاجة إلى مقاومة سياسية، ثقافية، اجتماعية، واقتصادية.
باسم حركة المرأة الحرة نُدين هذه الهجمات
نحن وباسم حركة المرأة الحرة ندين هذه الهجمات وندعو أبناء شعبنا في كل مكان إلى تصعيد المقاومة ضد هذه الهجمات”.
وشددت عائشة على أن لا تكون حكومة باشور كردستان طرفاً داعماً لمخططات تركيا الفاشية وقالت: “ما نود قوله لحكومة الإقليم هو أن باشور كردستان الأن تتعرض للاحتلال، شعبنا في باشور كردستان يتعرض للقتل والتهجير، لهذا عليكم أن تعلنوا موقفكم من هذا الاحتلال، كما ندعو نجيرفان برزاني إلى تحمل مسؤولياته، والعمل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية الكردية ووضع أساس تحقيق الوحدة الكردستانية. ونؤكد أن الطريق إلى حل القضية الكردية هو السياسة الديمقراطية. منذ أربعين عام وتركيا تتبع نفس الأسلوب وتحاول القضاء على الشعب الكردي، وحركة التحرر الكردستانية لكنها لم تحقق أي شيء، لذا على حكومة  باشور كردستان أن تدرك أن الوحدة فقط تجلب الحرية الحقيقية”.
واختتمت عائشة قائلةً: “دول الاحتلال التركي تحاول تأليب القوى والمؤسسات الكردستانية على بعضها البعض، هذه الدول المعادية لحقوق وقضية الشعب الكردي لا يهاجمون كردستان بطريقة واحدة وأسلوب واحد بل يشنون حرب شاملة على كل المستويات في محاولة للقضاء على مكتسبات شعبنا”.