قوات الأمن الداخلي “المرأة” في دير الزور؛ تساهم بترسيخ الأمن في المنطقة

127
تساهم قوات الأمن الداخلي – المرأة، في دير الزور على ترسيخ الأمن في المنطقة وحماية الأهالي وبالأخص النساء من الهجمات التي يتعرضن لها، ويعملن على توسيع صفوفهن بشكلٍ أكبر.
العمل على حماية المنطقة من الأخطار المُحدقة بها
تشكّلت قوات الأمن الداخلي الخاصة بالمرأة في مناطق دير الزور منذ تحرير المناطق أي منذ ما يقارب العام ونصف العام، وذلك بهدف حماية المنطقة من الأخطار المُحدقة بها بعد تحريرها من المرتزقة.
ومنذ تشكيل القوات باشرت نساء المنطقة بالانضمام لصفوفهم، وذلك نتيجة للظلم الذي عانوه خلال احتلال المرتزقة الذين همّشوا المرأة وجعلوها آلة لرغباتهم فقط.
وخلال العام والنصف المنصرم افتُتحت 6 مراكز لقوات الأمن الداخلي – المرأة في العديد من المناطق التابعة لمدينة دير الزور، وبلغ عدد العضوات في القوات أكثر من 85 عضوة.
ومنذ بداية التحاقهن بصوف قوات الأمن الداخلي – المرأة؛ تتلقى العضوات تدريبات مكثّفة عن دور المرأة في المجتمع وخاصةً في الحفاظ على أمن الأهالي وحمايتهم من الأخطار المُحدقة بهم، بالإضافة إلى تلقيهن تدريبات عسكرية.
تُنظّم العضوات أنفسهن للخروج في دوريات
وتُنظّم العضوات أنفسهن للخروج في دوريات والوقوف على الحواجز في المنطقة، حيث تنقسم العضوات على كافة أقسام فروع الأمن الداخلي ومنها المداهمات، مكافحة الجريمة، والعديد من الأقسام الأخرى.
وفي بداية التأسيس واجهت العضوات العديد من العراقيل لعل أبرزها كان عدم تقبّل الأهالي للفكرة، لتتلاشى هذه العراقيل رويداً رويداً مع إثبات العضوات بأنهن قادرات على حماية المجتمع والاعتماد على ذاتهن في كافة المجالات.
فاطمة الرحيل العضوة في القوات، لفتت لوكالة هاوار بأن السبب الرئيسي لانضمامها للقوات هو الظلم الذي عانته النساء في الأعوام المنصرمة، وتابعت بالقول: “عانينا كثيراً نتيجة الذهنية التي فرضتها الأنظمة المستبدة على النساء بشكل خاص وحرمتها من ممارسة حياتها وحقوقها”.
يباشرن بالعمل على تحرير كافة نساء المنطقة
وبدورها قالت العضوة نور الحسين: “انضممنا لقوات الأمن الداخلي منذ بداية تأسيسها في المنطقة، واجهنا صعوبات عديدة لكننا تمكنّا من التغلب عليها بفضل التدريبات التي تلقيناها والتي عرّفتنا بحقيقة المرأة الحرة”.
وفي السياق ذاته نوّهت الإدارية في قوات الأمن الداخلي – المرأة غزالة أحمد، بأن العضوات ينقسمن على كافة أقسام القوات، وتساهمن في حماية المنطقة وبالأخص النساء من الهجمات التي تشنها المجموعات المرتزقة.
وأكّدت الإدارية غزالة أحمد بأن القوات تشهد إقبالاً مُكثّفاً من قبل نساء المنطقة، وأضافت: “لأنهن أدركن حقيقة القوات، ويباشرن بالانضمام والعمل على تحرير كافة نساء المنطقة”.