خطر يُهدد الفئة الشابة فيجب تلافيه بسرعة قصوى

38
وكالة / هاوار –

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة تعاطي الأدوية المخدرة بين الشُبان دون إدراك خطورتها وما تحمله من آثار سلبية. ويرى المختصين ضرورة إلقاء محاضرات توعوية لتلافي خطورة انتشارها أكثر.
ظاهرة تعاطي الأدوية المخدرة بدأت تبرز في الآونة الأخيرة بين الفئة الشابة في بعض مناطق بمقاطعة قامشلو، ومن بين هذه الأدوية التي يتعاطاها الشباب الترامادول وهو عقار شبه أفيوني يستخدم لعلاج الآلام المتوسطة إلى الشديدة مثل آلام الأعصاب والعضلات وآلام العمود الفقري والتهاب المفاصل، كما يمكن استخدامه في علاج الآلام الناجمة عن عمليات جراحية، ويُعد مسكناً قوياً للآلام ويسبب إدماناً، بالإضافة للسيتاكودائين وترامالجين وهي أيضاً مسكنات ألم مركزي.
لا يمكن استخدام الأدوية دون وصفة طبية
الصيدلاني فوزي إدريس بيّن إلى أن لهذه الأدوية انعكاسات سلبية على صحة الإنسان، ولا يمكن استخدامها دون وصفة طبية، وقال: “هذه الأدوية هي أدوية تُسبب الإدمان وتعاطيها دون وصفة يُشكّل إدمان لدى الشخص، بالإضافة لهزال وهيجان عصبي وارتخاء العضلات، كما ويعتبر سبباً لبعض حالات الانتحار”.
فوزي إدريس بيّن إلى أن الأشخاص الذين يتعاطون الأدوية المخدرة كالترامادول وسيتاكودائين وترامالجين وفي حال حاجتهم لأي عملية لن يفيد أي نوع مخدر معهم مما يُعرض حياتهم للخطر.
وطالب الدكتور فوزي إدريس بضرورة إلقاء محاضرات توعوية لتوضيح مدى خطورة هذه الأدوية وما تتركه من آثار سلبية ضمن المجتمع.
وأصدرت هيئة الصحة والبيئة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في 11 نيسان تعميماً حمل رقم (3)، نص من خلاله لعدم صرف الأدوية المُخدِرة دون وصفة طبية نظامية وممهورة بختم الطبيب المختص ولمرة واحدة فقط، إلا أنّ بعض الصيدليات تبيع هذه الأدوية دون وصفة طبية مما يجعلها متداولة وبشكل سهل بين أيادي المتعاطين.