التلعثم عند الأطفال

29
يعاني بعض الأطفال من مشكلة التلعثم أثناء الكلام وبعيداً عن أسبابها الكثيرة يحذر الخبراء من إهمال علاجها الذي يؤدي إلى ملازمة المشكلة للطفل مدى حياته.
ويمكن للأهل القيام بإجراءات بسيطة لمساعدة طفلهم على تخطي مشكلة التلعثم منها وفقاً لمختصي صعوبات النطق والتعلم عند الأطفال الجلوس والحديث مع الطفل باستمرار والابتعاد عن التصرف بسلبية تجاه تلعثمه بل تصحيح كلامه بهدوء ومدحه عند التحدث دون تلعثم مع ضرورة التزام الهدوء للتقليل من الضغط الذي يعاني منه.
 ومن الضروري الاستماع بانتباه لحديث الطفل والصبر في التعامل معه حتى ينطق الكلمة المرغوبة وعدم إجباره على قول وإكمال الجملة له وتشجيعه على التواصل مع الآخرين وإخباره أن التلعثم شيء عادي يعاني منه بعض الأطفال.
ويركز علاج التلعثم عند المراهقين والبالغين على تعليمهم طرق تقليل التلعثم أثناء الكلام من خلال التحدث ببطء وتنظيم التنفس ما يقلل من قلقهم أثناء تواصلهم مع الآخرين، ومن الصعوبة الوقاية من التلعثم في فترة النمو لكن يمكن منعه من أن يصبح دائما عن طريق بدء العلاج مبكراً.
 وهي حالة اضطراب في الكلام تتم فيه إعادة أو إطالة كلمة أو مقطع ما يؤثر على الانسياب الطبيعي للكلام ويشكل الأطفال دون الخامسة من العمر الفئة الاكثر عرضة للإصابة به حيث يبدأ بالظهور عن طريق التأتأة ويحدث أثناء تعلم الطفل الكلام.
ومن أسباب هذه المشكلة عامل الوراثة أو افتقار القدرات اللغوية لدى الطفل أو نتيجة سبب مرضي مثل جلطة أو إصابة في الرأس تؤثر على قدرة المخ في تنسيق حدوث الكلام أو صدمة نفسية، ويُذكر أن الذكور أكثر عرضة من الإناث للإصابة بالتلعثم.
ومن أهم مضاعفات التلعثم عند الأطفال هي تحوله في فترة النمو إلى تلعثم دائم وصعوبة التواصل مع الآخرين ما ينعكس سلباً على الحياة الاجتماعية، لذلك يجب  استشارة اختصاصي الكلام واللغة لتشخيص المشكلة بناء على التاريخ الصحي للمريض وتحليل التلعثم وتقييم القدرات اللغوية لدى الطفل لبدء العلاج وفق عمره.