عفرين…إبادة ممنهجة وصمت دولي

190
ورغم مئات الحالات التي تم توثيقها من قبل منظمات حقوقية وأشخاص، ورغم مطالبة منصة الحقوقيين السوريين للدفاع عن عفرين، ومنظمة حقوق الإنسان وجهات أخرى من دول العالم تشكيل لجنة لتقصي الحقائق داخل عفرين لمرات عدة، إلا أن أي موقف جاد لم يتخذ حتى الآن.
فما زالت سلسلة حالات الخطف والقتل العمد، والسرقة والنهب وفرض الإتاوات والاعتداء على النساء مستمرة، وهناك مئات الانتهاكات المماثلة المخفية التي لم يكشف عنها بعد. وكتوثيق لبعض ما يجري في عفرين خلال الأسبوع المنصرم من جرائم وانتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته، عن طريق مصادر موثوقة، هذا بعض منها:
(قتل عمد للمواطن عبدالرحمن شيخ أحمد 36 عاماً، وحنان حسين 34 عاماً. في الساعة السابعة من صباح يوم السبت الثامنحزيران الجاري، وذلك قرب مفرق ناحية موباتا – على طريق راجو ومركز مدينة عفرين وهما يعملان في بيع الخضر والفواكه. تواصل عمليات الخطف للعمل على ابتزاز أهاليهم بمبالغ تعجيزية ومنهم من مر عدة اشهر على خطفهم ومن المختطفين «محمود عبد الحنان حسين 25عاماً وشقيقه أحمد 24 عاماً وطفله حنان أحمد حسين 10 أعوام، طاهر جمو حسن 53 عاماً منذ 20 يوماً». وخُطفت الفتاة آسيا حيدر من قرية حياة بناحية موباتا منذ أسبوعين. كما خطف مرتزقة الاحتلال صباح يوم الأحد التاسع من حزيران المواطن علي زكي بطال من أهالي قرية باسوطة بناحية شيراوا، وذلك أمام مدخل مدينة عفرين. ويقوم الاحتلال التركي في كل يوم بفرض أتاوات جديدة على الأهالي، وهذه المرة فرض دفع 50 ألف ليرة سورية على كل عائلة يتواجد أبناؤها في الخارج. بالإضافة لفرض أتاوى كسند إقامة على أهالي قرية جوقه التابعة لمركز مدينة عفرين، بدفع 500 ليرة سورية كل شهر. ويستمر مرتزقة الاحتلال، بإضرام النيران في غابات جبال عفرين، وفي السابع من حزيران الجاري النيران أضرمت النيران في غابات جبال قرية جلا بناحية راجو، وجبال ناحية بلبله وفي حقول الزيتون والأشجار الحراجية على التلال بين موقع البئر إلى وادي كجو قرب قرية كيل إيبو بناحية موباتا، وإجبار الأهالي على شراء علم المعارضة ورفعه على المنازل وقد أجبر المرتزقة أهالي قرى شيخ كيلو، كوليكا وافراز وكوبك بناحية موباتا، على رفع علم المعارضة فوق منازلهم، ومن يخالف يتعرض للعقوبة والغرامة المالية).