نساء ديرك: »جدار تقسيم عفرين إفلاس أخلاقي للمحتل التركي»

144
استطلاع/ هيلين علي –
تواصل دولة الاحتلال التركي بناء جدار التقسيم في عفرين منذ شهر نيسان، بهدف فصل عفرين عن سوريا، ومحاولة توطين مرتزقتها في عفرين, وقد بنى الاحتلال التركي الجدار بدءاً من قرى مريمين شمالاً إلى كيمار جنوباً، وذلك بالخرسانة المسلحة التي يبلغ ارتفاع الواحدة منها ثلاثة أمتار، كما تضمن أبراج المراقبة التي تكون على اتصال مباشر مع نقاط عسكرية للقوات التركية المحتلة في إدلب القريبة من عفرين.
وفي هذا السياق أجرت صحيفتنا روناهي لقاءً مع عدد من النساء في ديرك, اللواتي وضحن موقفهن أمام انتهاكات وممارسات الاحتلال التركي في عفرين, وشددن على مواصلة المقاومة حتى هَد جدار التقسيم.
سنصعد من وتيرة النضال  حتى دحر الطغاة

لم تمنع المواثيق الدولية ولا الأعراف ولا الأخلاق الإنسانية الاحتلال التركي عن ممارسة عنجهيته وغطرسته في ممارسة نهمه للجريمة, هذا ما قالته لنا المواطنة هيفاء ميرزا من أهالي ديرك, وأضافت قائلةً: «الدولة التركية الفاشية تحاول إعادة أمجاد أسلافها العثمانيين واحتلال مناطق في الشرق الأوسط، وهذا الأمر واضح من خلال بناء الجدران حول المناطق التي تحتلها, وترسيخ احتلالها وضم عفرين إلى الأراضي التركية», كما أكدت هيفاء ميرزا بالقول: «لن نقبل باقتطاع أي جزء من الأراضي السورية، وسنصعد من وتيرة النضال والمقاومة حتى دحر الاحتلال التركي».
الدول العالمية الصامتة شريكة الاحتلال التركي

ومن جانبها استنكرت عضوة عوائل الشهداء, روشان أحمد بناء جدار التقسيم والصمت الدولي حيال هذه الممارسات، مشيرةً بالقول: «الدول العالمية والمنظمات الداعية بالإنسانية, هي شريكة الاحتلال التركي بهذه الممارسات», وأوضحت قائلةً: «الاحتلال التركي لا يريد إنهاء الإرهاب المتمثل بداعش من أراضينا ويعيق حل الأزمة السورية», كما ناشدت روشان أحمد الأهالي وجميع القوى الوطنية السورية للتوحد والتكاتف والقيام بمهامها الوطنية للتصدي لممارسات وانتهاكات الاحتلال التركي بحق شعبنا, وخروجه من الأراضي السورية.
سننتفض تخليداً لملاحم الشهداء
المواطنة نزهة حاول، بدورها أكدت على مواصلة المقاومة والنضال حتى تحرير آخر شبر من عفرين والأراضي السورية المحتلة من قبل تركيا وهدم جدار التقسيم، الذي يبنيه الاحتلال التركي في محاولة منها لتقسيم سوريا, مؤكدةً بأن الأهالي في شمال وشرق سوريا, سينتفضون لذكرى أبنائهم وبناتهم الشهداء الذين كانوا أسطورة وملحمة لا توصف في مقارعة الاحتلال الهمجي التركي. واختتمت نزهة قائلةً: «سننتفض بروح المرأة الحرة, وتخليداً لذكرى سلافا, بيريفان, أفستا, وبارين والخالدين الذين ساروا على دربهم».