شيوخ الرقة: “وجود الاحتلال التركي في الأراضي السورية غير شرعي”

163
مركز الأخبار ـ يواصل الاحتلال التركي انتهاكاته الاحتلالية بحق الأراضي السورية من خلال بناء جدار التقسيم في عفرين الهادف إلى تقسيم الأراضي السورية وضم عفرين إلى أراضيه، وسط صمت دولي واضح بالرغم من رفض أهالي وشيوخ ووجهاء عشائر في شمال وشرق سوريا لهذا الجدار.
وفي هذا السياق؛ التقت وكالة أنباء هاوار بشيوخ ووجهاء العشائر في مدينة الرقة، الذين أوضحوا أن دولة الاحتلال التركي كانت الحاضنة الرئيسية لجميع المرتزقة الذين دخلوا إلى سوريا ومنها مرتزقة داعش.
الشيخ محمد تركي السوعان شيخ عشيرة السبخة، في ريف الرقة الجنوبي، نوّه أن الهدف من بناء الجدار الذي تعمل على بنائه دولة الاحتلال التركي هو لضم مناطق جديدة من سوريا إلى تركيا وبأفعال غير شرعية مثلما فعلت بلواء الإسكندرون.
وبيّن أن أروغان هو من فتح حدود دولته على مصراعيها أمام المجموعات “الإرهابية” لتمارس إرهابها في المنطقة، وأضاف: “دولة الاحتلال التركي كانت الداعم الأساسي لجميع الفصائل التي دخلت إلى سوريا ومنها مرتزقة داعش”. وأضاف: “مرض الاحتلال ليس جديداً، إنما هو معشعش فيها ومنذُ مئات السنين وهي تعتدي على مناطق غير مناطقها وتُشرع لنفسها بالاحتلال كلواء الإسكندرون، واليوم احتلت أكثر من منطقة في سوريا مثل عفرين وجرابلس والباب”.
وأشار شيخ عشيرة العمور الشيخ محمد العمر إلى أن جدار التقسيم الذي تبنية دولة الاحتلال التركي هو “انتهاك” بحق الشعب السوري وسيادة الأرض السورية.
وأكّد أن دولة الاحتلال التركس ومنذ بداية الأزمة السورية كانت تدعم المرتزقة من أجل مصالحها الاستعمارية، وأردف بالقول: “دولة الاحتلال التركي لم تكن يدّ عون للشعب السوري منذُ اندلاع الثورة السورية إنما كانت تخلق الفتن بين شعوب المنطقة”.
وبدوره طالب الشيخ محمد العمر المجتمع الدولي ومجلس الأمن على أن يستمعوا لمطالب الشعب السوري، الشعب الذي تُحتل أراضيه أمام ناظره وأمام ناظر العالم أجمع.
وخلال اللقاء أكّد شيوخ العشائر بأن أبناء العشائر سيقفون أمام أي اعتداء على الأراضي السورية، وأبدوا رفضهم لأي عمل تقوم به دولة الاحتلال التركي في الأراضي السورية.
ونوّه الشيوخ، أن عفرين جزء لا يتجزأ من سوريا ولن يسمحوا للاحتلال التركي باستكمال مشروع الاحتلال في سوريا.